وجعي علىٰ وطني اليمن..


✒ *الإعلامية شيماء العريقي*

من جروحي أردتُ أن أتكلمَ عن جرحٍ باتَ في قلبي …جرحٍ عندما أذكرُه تتقطعُ أنفاسي و تجعلني الكلماتُ صامتهً…عندما أتكلمُ عنها أشعرُ بأني أتكلمُ عن قطعةٍ من روحي..نعم!! فأنا أتكلمُ عن اليمن ، هي أمي وأبي ، هي بيتي ومسكني ..هي الهواءُ الذي لا أستطيعُ أن أعيشَ للحظةً بدونه. ..هي تلك التربة ُ الطاهرةُ .هي الحبُ كله ، وحين نتكلمُ عنها بأننا سنحميها ، بأننا سنعمرُ أوطاننا ، وسنبني جيلاً أكثرَ رقياً ..ولكن :متى ؟ ولكن : متى؟
اليمنُ في كل لحظةٍ تُطعنُ ألف طعنةٍ ، اليمنُ ..مجروحةٌ من احبابِها..مجروحةٌ من أولئك الذين باعوها بأرخصِ الثمن ، ونسوا حضارتَها ووعد ماضيها ، آه عليك يا امي ماذا فعل بك أبناؤك واخوانُك واشقاؤك ، آه عليك يا وطني…كم زرعنا فيك الأمل ..وكم حلمنا بوطنٍ يحبُ السلامَ بلا حروبٍ ولا نزاعٍ بلا ألمٍ ولا جراح بلا بكاء ولا صراخ …ولكن: رغم الألم سنبتسمُ ..رغمَ الألم سنبتسمُ ..

نعم سيأتي اليومُ الذي سنستبدلُ فيه الألمَ بالأملِ ، والحزنَ بالفرحِ ، والدموعَ التي سقطت منا من أجلِ هذا الوطنِ الجريحِ ستتحولُ من وطنٍ جريحٍ الى وطنٍ يصنعُ جيلَ المحبةِ والسلامِ وتحقيقِ الأحلام. .
ربي احفظ هذا الوطن الغالي واحمِه ..

كتبت عباراتَها إنسانةٌ مجروحةٌ علىٰ أرضِها وتربتِها وتربةِ وطنِها الغالي..
دمتم ودام الوطنُ بأمنٍ وأمانٍ و سلامٍ واستقرار…


Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ