يابائع التقوىٰ بقيمة أكلةٍ
وعصىٰ الإله لقد ركبت الأخطرا
يامستحلاً للمحارم قاتلاً
أو ظالماً أو جاحداً أو منكرا
العدلُ خصمك في غد فاحذر غداً
ما دام يمهلك النداء أن تحذرا
هذا أخوك أليس ربكما معاً
أحداً أليس نبيكم خير الورىٰ
فأخذت مال أخيك وأستضعفته
ماذا تقول إذا هما لك أحضرا
وبأي وجهٍ في غد تلقاهما
وقد إستغاث أخوك منك وأكثرا
الذنب يغفر إن سلمت مظالماً
إن المظالم ذنبها لن يغفرا
*للشيخ احمد بن علوان*
*قدّس الله ســــره ورفع*
*في الملك والملكوت قدره*

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.