يا سيدي صلَّت عليك قلوبنا
شوقاً ، يقوم بها الحنين ويقعدُ
صلىٰ عليك سلاحنا ، ورجالنا
من ناصروك ، وجاهدوا ، وأستشهدوا
صلىٰ عليك ثباتنا ، وصمودنا
وجهادنا وهو الطريق الأوحدُ
صلَّت عليك نساؤنا ، وصغارنا
ومنازلٌ أحجارها تتعبدُ
صلَّت عليك مذابحٌ ، ومجازرٌ
كانت تفتش عن رضاك وتصعدُ
صلىٰ عليك الناس في أنقاضهم
صلىٰ عليك الصامدون ليصمدوا
صلىٰ عليك البأسُ في جبهاتنا
من جيشنا ، ولجاننا يتجسدُ
صلَّت عليك سواعدٌ يمنيةٌ
تُردي الظلالة عن هداك وتُبعدُ
صلَّت عليك وآلك الأحرار مَن
رسموا التحرر للشعوب وأبجدوا
صدقَت لنا رؤيا الرسول مجدداً
فسندخل البيت الحرام نُجددُ
سنزور ( مكة ) فاتحين ، يحثنا
عشقٌ قديمٌ ، وإتِّبَاعٌ سرمدُ
ولنا مع الركن اليماني موعدٌ
نتلوا الكتاب ، وللزوامل ننشدُ
القبة الخضراء ترقب وصلنا
فالساعة إقتربت (وطيبة) تُقصدُ
سنزور مسجدك الرحيب وأنت من
لك يا حبيب بكل قلبٍ مسجدُ
يا سيدي صلىٰ عليك الله
ما دَكَّ اليمانيُّ الغزاةَ فشُرِّدوا
✒ شاعر الثورة/ معاذ الجنيــد

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.