✒ *محمد سعيد الجنيـــد*
*صنعاء _21|9|2021م*
تعديتِ المخاوف والظنونا
إلىٰ الأعلىٰ فأذهلتِ القرونا
وسابقتِ الشعوب مدىً وعمرا
وجاوزتي طموح الأولينــا
لأنكِ للفدىٰ الضخم سيف
تصوب في صدور الفاسدينا
طموحك آية بيد التجلي
تلاها عزمنا نصراً مبينا
تنفس صبحها الوضاح نصراً
يعانقها شمالاً أو يمينا
لأنكِ غرة الأزمان لاحت
بها همم الرجال المخلصينا
لأنكِ صفوة التغير لما
تمايز في السباق الثائرونا
تشامخ في خطاكِ المجد يزهو
ليصبح مشعلاً للطامحينا
بنيت للكرامة ألف حصنٍ
وزلزلتِ الطغاة المجرمينا
وجئتِ بأروع الأهداف نبلاً
سلكنا حولها الدرب الأمينا
وصديت الغزاة بكل شبر
وزلزلتِ عروش الطامعينا
وها نحن الدروع إذا تمادت
رياح الشر جئنا أجمعينا
ندافع عن حماك بكل حزم
ونقتحم المتارس والحصونا
وهاهو عيدك الميمون وافاء
كما وافا هلال الصائمينا
تربع يومك المشهود قلبا
يمانيا عشقناه يقينا
بيوم( الواحد والعشرين) هلَّت
بشائر نصره في العالمينا
لك ياقبلة الأحرار أزجي
بيارقك التي إمتزجت لحونا
ولآح النصر كالآيات حقاً
لَكَمْ أعمت بيارقه العيونا
إذا مران قامَ لها خطيباً
اصاخ الكون والتزم السكونا

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.