قم جدد الحزن في ماسة خير نبي
فجرح آل رسول الله لم يغب
قم جدد الحزن وابكي آل سيدنا
ومن تساموا علىٰ الكونين والشهب
ياجرح عاشوراء لا تكفي الدموع له
وإن همت في ربوع الكون كالسحب
ياجرح أعظم من للمصطفىٰ كبدا
تناوشته سهام البغي والقضب
تناوشته ذئاب لاضمير لها
وليس للدين والأخلاق من ارب
وهاهو (صفر ) المشؤم يحمله
جرح يعادل في المأساة ألف نبي
فلعنة الله تغشىٰ الظالمين معاً
ومن تمادوا و نور الله في الكتب
جودي لذكراهم ياعين وأنهملي
ففي غليلي وجيب زاد من كُربي
من مبلغ الطف أحزاني وقافيتي
نسجت أبياتها من دمعة الحقب
والعذر إن زلّ بي حزني وأرهقني
ولم يكن في دموعي عبرة الأدب
وعظم الله أجرنا جميعاً
محمد سعيد الجنيد
صنعاء 29|9|2021م

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.