🕊️⚘
_زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً
وارحمْ حشىً بلظىٰ هواكَ تسعَّراً
_وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة
فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَىٰ
_يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ
صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
_إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ
صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
_قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن بَعْدي
ومَن أضحىٰ لأشجاني يَرَىٰ
_عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا
وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
_ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا
سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
_وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا
فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
_فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلاله
وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
_فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ
تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
_لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة
ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً
سلطان العاشقين عمر بن الفارض
_قدّس الله ســــره


غلاف
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.