الإحداث والمتغيرات اليمنيه وما يقابله من التصعيد السياسي الدولي… وموقفه من الإنجاز ات الميدانيه, واقتراب, الجيش الأنصاري من عمليه الحسم النهائي لمحافظه مأرب!!

✒ *هاشم وجيه الدين*

عندما نقرأ الأحداث, والمتغيرات العسكريه على مستوى الصعيد الميداني!!
في مختلف جبهات المناطق الملتهبه بين القوه الوطنيه الصامده و قوى العالم الكوني لمختلف دول العالم ..المتحالف بالحرب’ و العدوان’ والحصار, !!
على مدى سبعه اعوام بقياده المملكه السعوديه ..!!
المنفذه بالوكاله
والواجهه امام العالم بالتدخل العسكري الذي اعلنته من واشطن في البيت الأبيض على لسان وزير خارجيتها الجبير!!
لم تجد السعوديه نفسها
في مستوى كانت تتخيله في بدايه اول يوم شنت عدوانها على اليمن انها ستسقط في مستنقع من الخزي والعار, والذل, وفقدان هيبتها امام العالم!!
بإشعالها الحرب التي حصدت فيها المدنيين من الشعب اليمني بمختلف اجناسه, واطيافه, واحزابه وتوجهاته, دون استثناء طفل, او امرإه, او مسن.
بل تفننت بإخراج مسرح جرائمها بطلعاتها الجويه التي كانت تستهدف المساكن, والاسواق, والمدارس’ وحافلات الطلاب’ وصالات العزاء’ وغيرها من الأماكن المكتظه بالمواطنيين, لتبعثر اشلاء الاطفال, والنساء, على ضواحي المنطقه المستهدفه. !!
معتقده بذالك ان مهمتها العسكريه الذي كان من المفترض عليها ان تواجه القوه العسكريه المدافعه على كرامه شعب اليمن المقتول والمعتدى عليه.
وعليها ان تصمد في الميدان العسكري بمواجهه القوه الوطنيه بديل عن العجز والإنتقام من المدنيين!!
ورغم تجاوزها اخلاقيات الحروب استطاعت القوه اليمنيه المدافعه ان تمتص كل تلك الظربات الهستيريه الذي شنها العدوان على المدنيين لمده اربعون يوما من بدايه اول يوم في العدوان وبعدها قامت القياده الوطنيه بالرد المشروع في الدفاع عن حق بلدها وبدأت تستهدف عناصر بنك الأهداف المرصوده بخطوات تدريجيه بحسب القدرات والإمكانيات المتاحه التي تصاعده وتطوره بصوره تدريجيه الى ان طالت تحالف العدوان الى عقر داره فضلا عن استهداف اهم واظخم الأهداف الإستراتيجيه للعدو ممثله بشركه ارامكو التي كان لها الإثر البالغ على مستوى الإقتصاد العالمي بإنخفاظه على مستوى خمسين بالمئه من الإنتاج العالمي بقوه توازن الردع الصاروخي والمسيرات اليمنيه ليس هذا فحسب بل كانت المواجهه العسكريه للقوه الوطنيه ممثله بالجيش واللجان العسكريه على مختلف المناطق الملتهبه في العمق السعودي لجيزان ونجران والمناطق المسيطر عليها العدوان تشهد انتصارات ساحقه ومدويه ارعبه جيوش تحالف العدوان ومرتزقته من ما جعل تلك القوى الغازيه بمختلف الأاليات العسكريه ومدرعاتها ودباباتها وصواريخها مبعثره ومتناثره على قارعه الطرقات والسفوح والجبال والوديان قد حالت الى ركام من الخرد هكذا توالت الإنتصارات وهكذا تغيرت المعادلات وهكذا تطورت عمليات توازن قوى الردع اليمني على مختلف الأصعده القتاليه والهجوميه بالصواريخ والمسيرات المتطوره والدقيقه في اصابتها وقوه تدميرها واثرها على افشال الدفاعات الجويه للتحالف الذي باتت عاجزه عن التصدي لقوى توازن الردع الهجوميه وهكذا فشل العدوان وسقطت رهاناته في تحقيق اهدافه وتطلعاته الى ان ببقى اليمن ما قبل ثوره ال21 من سبتمبر تحت الوصايه والسيطره والإحتلال الأجنبي وتقسيمه وشرذمته من خلال غرس الأحقاد والنزاعات الطائفيه والمذهبيه بين ابناء الشعب اليمني وتمزيق النسيج الإجتماعي بين القبائل اليمنيه!!
وبعد تلك التوطئه بالعوده الى
عنوان المقاله من خلال التوقعات للأحداث والمتغيرات العسكريه في ميدان المواجهه بين قوى الأنصار والقوى المهزومه والمدحوره من غالبيه المناطق التي كانت القاعده ود اعش هي اهم المراكز لمعسكراتها وحصنها الحصين منذ عشرات السنيين عقود من الزمن وليس من بدايه العدوان بل من قبل احداث 11 سبتمبر كون تلك القوى الداعشيه والقاعديه صنيعه امريكيه وبتمويل سعودي ودعم لوجستي امريكي با امتياز الحديث طويل ويحتاج الى اكثر من حلقه حتى نلم في الموضوع ولكن سنختصر حتى لا يمل القارئ !!
ما اريد ان اصل اليه او اوضحه لكم ايها المتابعين هو المساعي الدبلماسيه الدوليه بما فيها الدول المشاركه با الحرب على اليمن بما فيها امريكا وبريطانيا واسرائيل والسعوديه والإمارات الذي تعودنا عليهم وبعد كل عمليه انتصارات ميدانيه للجيش اليمني وتحقيق تقدم في الميدان سيما اثناء الإقتراب من مدينه مأرب تزداد وتتضاعف الجهود في ايجاد حل سياسي بديل عن التصعيد العسكري في الميدان في الوقت ذاته القياده الوطنيه لا تفضل الحرب على الحل السياسي بل مطلبها وهمها هو ايقاف الحرب والعوده الى طاوله الحوار القاضي الى ايجاد تسويه سياسيه عادله بين مختلف القوى السياسيه رغم ان موقف القياده هو المسيطر والمتحكم في الواقع العسكري الميداني وكذالك الواقع السياسي فا المنتصر هو من يفرض شروطه لا المهزوم والشروط للموقف القوي الممثل بالقياده الوطنيه شروط عادله وتنازلات كبيره رغم القدره على الحسم العسكري دون العوده الى الإسطوانه المشروخه الذي يتغنى بها العدوان طيله فتره الحرب
ومن هنا وخلال هذا المنشور يتضح جليا للعالم والشعوب مدى همجيه العدوان رغم الهزائم النكرى والتدهو ر والإنحسار الذي بات النصر اليماني وشيكا وشيكا ليس مستحيل نرى سياسه المهزوم تتخبط كهزايمه المدويه ولا يعي الى اي مدى قد وصل من مستوى في الظعف والهوان والخضوع الا ان العناد السعودي ما زال مكابر على مراوغته رغم اقتراب الحسم النهائي وبالتالي
باقي على نفس الشاكله من الغباء السياسي الى ان يتحقق النصر اليماني القريب
في الوقت الذي مطلب القياده واضح ان ارادوا الحل السياسي هو فتح المطارات والموانئ وايقاف الحصار البري والجوي على شعب اليمن وايقاف العدوان وخروج الغزو والاحتلال من اليمن وعدم التدخل بالشؤن اليمنيه وتحمل العدوان تكاليف الحرب والعدوان نتائج عدوانه وتبعاته هذا هوى.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ