✒ محمد سعيد الجنيــد
2|10|2021م
من بعد ماطال صبري في النوى وصلوا
فالحمدالله. ماحلوا وما ارتحلوا
أولئك الفتية الابطال من ثبتوا
وسط الزنازين.وفي بؤس العنا دخلوا
لم يرهبوا الموت والتعذيب في جلد
وما انثنوا بالذي لاقوه اوفعلوا
كم امة من ورا القضبان صامدة
لم يثن ابطالها خوف ولا وجلُ
سبع من الاسر قال الصامدون هنا
نحن لها كظهور الصخر نحتملوا
كم ليلة أسهدت.اجسادنا الما
وكم اخٍ. في مهاوي بغيهم فتلوا
مالانوا يوما ولم تصحُ ضمائرهم
كأنهم من قرون الشر قد حُملوا
من كل جلف كجسم البغل قامته
للحمل والضرب مافاقوا ولاعقلوا
كم في الزنازين من شبل ومن بطل
. قضى شهيدا وكم في الاسر معتقل
وان بدوا في الاسامي من بني بشر
لكنهم كقرود. الغاب قد نُسلوا
باعوا الاخوة في القرش اللعين سداً
ودمروا الشعب حتى عرضه. بذلوا
منهم اولئك؟ يازنزانة إتئدي
قالت بقايا ارتزاق للاسى جُعلوا
كم قد اماتوا وكم اردت سياطهم
حتى رأينا كرام الناس قد سحلوا
لا العرف يجدي ولا الدين القويم ولا
في عصبة مالها في غيهم رجل،ُ
لكنهم رغم طول الاسر مابرحوا
يصارعون. مع الاصرار ما اعتدلوا
فالف مرح بمن شقت مواكبهم
هام الثريا ونث الورد والقبل
وهاهي اليوم صنعاء التي احتفلت
بكل حر بهذا اليوم تحتفل
ولو قدرنا جعلنا في السواد لهم
منازلا .في فناها يشرق الامل
لانكم امل الجبهات قادتها
في وصلكم ترعد الدنيا. وتشتعلُ
لهم علينا الوفاء في كل اونة
ومن بافراحهم كم سالت المقلُ
خذوا تباريح شعري اين جئ بكم
وكلما فتحت نحو الفدى. سبلُ
سلام ربي على اعلام امتنا
وكل حر نبا عن أسره. بطلُ

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.