بعد كل إحتفال بالمولد النبوي الشريف تولد المفاجئات..



✒ *هشام عبد القادر* ..

في كل زمان ومكان ومن يحتفل بالمولد النبوي الشريف يحصل كرامات وخير وبركات ونحن نعايش تلك الإشارات والنفحات المحمدية دائما في كل وقت وحين كل ما نسعى للحضرة القدسية المحمدية كلما سعت وتغشت الرحمة علينا لأنه رحمة للعالمين ..كلما جئنا إليه كلما إقتربنا من المغفرة ووجدنا الله توابا رحيما …

نحن لسنا في تملق لرسول الله

بل جئناه بحق وحقيقة لأننا بحاجة إليه في الدنيا والآخرة نسأل الله به وبرسوله أن يختار لنا كل خير في الدنيا والآخرة يحيينا محيى سيدنا محمد وآله ويميتنا ممات سيدنا محمد وآله الكرام …ونحن لن نخاف كل الآهوال والمصائب والفتن ولن نيأس من روح الله أبداً أبداً ما دام الله واجد الوجود ونبينا موجود وحاضر في كل الوجود وهو سبب واصل الوجود لا نيأس نحمد الله على نعمة نجوم الأرض والسماء أمان الوجود ونحن بكنف وجنب العترة الطاهرة المستمرة مع كتاب الله لن يفترقا لن نخاف ابدا ..

وهم في كل أرض وبلد بجميع اللغات وشيعتهم محدقة انواراً ، نورهم من نور سيدنا محمد وآله شجرة الوجود المثمرة بثمرات الإطعام من جوع والأمن من كل خوف ..تمطر السماء بقطراتها وهي رحمة وكل رحمة منزلة هي من رسول الله …من هو رحمة للعالمين هو السكينة وهو الخير كله وهو الجنة والنعيم وهو الكمال المطلق الذي ندور حوله لنكتمل في أعمالنا وصفاتنا .. ويوم الوعد نلقى الموعود ويأفل الشر .. ونحن. نقول يا رسول الله
يا محمد يا ممجد يا طه الطهر والكمال يا سين السناء والجمال

معكم لا مع غيركم رضينا بما قسمت لنا ..وبك استغنينا

والحمد لله رب العالمين

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ