✒أ/ ابو رعد مسعد فاضل
مستشار محافظة إب لشئون القبائل
خمسة أيام فقط تفصلنا عن يوم مولد سيدنا وحبيبنا منقذ البشرية ومخرجهم من الظلمات إلىٰ النور ومن عبادة الأصنام إلىٰ عبادة إلـٰهاً واحداً خالق كل شيء
(سيدنا محمد بن عبدالله )صلوات ربي وسلامه عليه وعلىٰ آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلىٰ يوم الدين ،
ذلك اليوم الثاني عشر من شهر ربيع أول يوماً عظيماً في تاريخ البشرية جمعاً !!!
لسنا بحاجة إلىٰ سماع أقوال المجتهدين من أمة آخر الزمان الذين يقولون أن الإحتفال بمولد النبي (سيدنامحمد) صلىٰ الله عليه وآله وسلم بدعه بينما علمائهم يفتون بجواز الإحتفال بمولد مؤسس مملكة آل سلول مردخاي اليهودي أو غيره من الرُؤسَاء والأمراء وأعياد الحب والفجور وأعياد الإنتصارات لقتل الشعوب وتدمير الأوطان !!
يا إخوتنا في الله وفي الدين الإسلامي إن الإحتفال بمولد الرسول الأعظم صلىٰ الله عليه وآله وسلم هو تعظيم لشعائر الله ..
في طفولتنا شاهدنا آبائنا وأجدادنا يحتلفون بطريقتهم التي كانت موجودة آنذاك !
تذبح الذبايح في الشعبانية وفي عمل الموالد والنذريات لشفاء المريض وفي عيد الفطر وعيد الأضحىٰ وفي مولد الرسول (صلوات الله عليه وآله) هذه هي الأعياد التي نفرح لقدومها ..
وكنا نحضر لسماع الذكر والنشيد علىٰ الطار وإنشاد الفقيه بقصائد مدح النبي عليه الصلاة والسلام وكان الناس يزورون الأولياء ويقرأون القرآن ووووووالخ ..
كنا نسمع ونشاهد كل ذلك إلىٰ ما قبل فتره قريبة وإلىٰ أن دخلت علينا أفكار الملعون المجتهد محمد عبدالوهاب وإنتشارها في الجزيرة العربية ومصر منذ ثلاثة عقود من الزمن أو تزيد .. تلك الأفكار التي غرسوها في عقول الجهلاء فأضاعوا الفضائل التي عاش عليها الشعب اليمني من قديم الزمان ومنها الإحتفالات بالمولد النبوي الشريف وإلغاء الشعبانية والأذان علىٰ الميت وذكر الله عليه وووو الجميع يعرف هذا !
وعليه فقد حصلت ممعجزة إلآهية لنا أهل اليمن في مواجهة تحالف الشر والعدوان العالمي أجمع التابعين لأديان متعددة كالمسيحية واليهودية والعلمانية والبوذية والشيوعيه وووووو أكبر وأعظم دول العالم وبما لها من قوة تدميرية هائلة وأموال كبيره وووو ولكن الله سبحانه نظر إلينا بعين الرحمة وعودتنا إليه والعمل بكلامه القرآن الكريم وهديه وسنن نبيه ولذلك مكننا من الإنتصار على العالم بما لدينا من سلاح خفيف وبسيط كالبندقية والسلاح الشخصي للفرد أليست هذه معجزه ؟ !!
نعم معجزة ، والواجب علينا الشكر وترسيخ وتعظيم شعائر الله وعمل كل مايقربنا ويظهر صلتنا وحبنا لرسول الله ..
والموضوع بسيط بما إستطعنا من الزينة الخضراء ومن فعل الفعاليات والحشد لحضور الفعاليه الكبرىٰ في يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول وفي المكان المحدد لإقامة الفعالية والمولد النبوي الشريف ..
وكذلك فعل الحراسات الأمنية داخل في الحارات من أبناء الحارات .. كلا وحارته
ومراقبة ورصد أي إشتباه تخريبي يقوم بإقلاق الأمن والسكينة فأعداء يمن الإيمان والحكمة يتربصوا بنا لفعل أي عمل تخريب لثنيناء عن الإحتفال بالمناسبة العظيمة .
إهتموا يارجال يامؤمنين فهذا واجب ديني ووطني و كتب الله اجركم .
وصلىٰ الله وسلَّم علىٰ سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ،،،،،

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.