كتبها /عبده صالح أبوزيد
💚 *في حب سيدنا محمد رسول الله* 💚
القرآن هو الإمام المقتدىٰ والمُتَبع ، وقد وضع لكل شيء أساساً يسير المؤمن علىٰ ضوئه وفي سبيله .
▪ومن جملة ذلك الأساس الذي وضعه للأنبياء *كافة*
▪ولنبينا صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ *خاصه*
▪الله سبحانه وتعالىٰ يقول :
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ
يعني الأنبياء وطلب تعزيرهم وتوقيرهم وامتثالهم واتباعهم
▪وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ
{ أي رسول لابد أن يطاع }
وكلمة وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله تعني العصمة ، وإلا لما أمر بالطاعة رأساً بدون أي قيد .
▪ورسولنا صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ جمع الله مايعنيه { هو صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ } في آية واحدة في قوله تعالىٰ :
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
ولايكون التعزير والتوقير إلا لمن تحب ولمن يستحق ذلك التعظيم ،
فإن من إستحق التعظيم وجب ذكره بما أمر الله سبحانه وتعالىٰ
*وحتىٰ بما أمرت به العقول*!!
▪_ أنت ينبغي لك أن تعظم والدك وإن لم يأتيك دليل بذلك ،
لأنه سبب وجودك ولاتـُعَدُّ نعمه عليك ولاتُحصىٰ ، ولا تستطيع أنت أن تحصر ماقام به والدك منذ بدايتك إلىٰ أن عرفت نفسك وعرفته .
_ فإن لم يُخبرك أحدٌ بمقام والدك .. أكنت تحتاج إلىٰ من ينبهك إلىٰ مثل ذلك !!!؟
_ إن النفوس الزكية ، والقلوب المتسعة المنشرحة المنورة ، تدرك كل واجب عليها .
▪_ من أحسن إليك أو أشار إليك بالطريق ، لابد أن تكافئه ولو بدعوة صالحة ، فما بالك بالمصطفىٰ صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ ، الذي جائنا فأخرجنا من الظلمات إلىٰ النور ، ومن الضلالة إلى الهدىٰ ، ومن الإنفراد إلىٰ الإجتماع ، ومن الفقر الحقيقي إلىٰ الغنىٰ المطلق .
صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ
▪_ الأسس التي وضعها القرآن الكريم كثيرة وآية واحدة تكفي ، قوله سبحانه وتعالىٰ :
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ { أنظر كيف ينفي عنهم الإيمان }
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
يذعنوا إذعانا كلمة يسلموا تسليما هنا يعني يذعنوا إذعانا ، هذه ثلاث مراتب .
١_فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ { هذه المرتبة الأولى . مرتبة الإسلام }
٢_ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ
{ هذه المرتبة الثانية . مرتبة الإيمان }
٣_وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
{ هذه المرتبة الثالثة . مرتبة الإحسان }
أنت الآن أطعت رسول الله بالإسلام ١ والإيمان ٢ والإحسان ٣
_ وتحكيمه صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ أن تُلقي القيادة إليه ، وأن لا تقدم رأيك علىٰ رأيه ، ولا قولك علىٰ قوله .
▪_ وأنه ماشجر بينك وبين أحد ، أو بينك وبين نفسك { فوضت ذلك الأمر إليه صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ } .
▪_وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
هذه الآية تبين لك مقدار النفع الذي يحصل للمؤمن الصادق الذي حَكَّمَ رسول الله في نفسه وأهله وماله وولده .
وماذا يعطىٰ من الأجر وماذا يعطىٰ من الخير وماذا يعطىٰ من البركات .
ألا ترىٰ أنه يقول :
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
حين أستغفر لهم رسول الله صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ
{ *وهذه غاية المحبة ، وغاية التعظيم* }.
▪وصلىٰ الله وسلّم علىٰ سيدنا محمد وعلىٰ آلهِ حق قدره ومقداره العظيم .
.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.