مقتطفات من الزاوية المحمدية لسيدي ومولاي العارف بالله السيدمحمد يحيىٰ عبدالمعطي الجنيـــــد حفظه الله و أدام ظله الشريف


كتبها /عبده صالح أبوزيد

💚 *في حب سيدنا محمد رسول الله* 💚

القرآن هو الإمام المقتدىٰ والمُتَبع ، وقد وضع لكل شيء أساساً يسير المؤمن علىٰ ضوئه وفي سبيله .
▪ومن جملة ذلك الأساس الذي وضعه للأنبياء *كافة*
▪ولنبينا صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ *خاصه*

▪الله سبحانه وتعالىٰ يقول :
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ۝

يعني الأنبياء وطلب تعزيرهم وتوقيرهم وامتثالهم واتباعهم

▪وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ
{ أي رسول لابد أن يطاع }

وكلمة وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله تعني العصمة ، وإلا لما أمر بالطاعة رأساً بدون أي قيد .

▪ورسولنا صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ جمع الله مايعنيه { هو صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ } في آية واحدة في قوله تعالىٰ :

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۝ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ۝


ولايكون التعزير والتوقير إلا لمن تحب ولمن يستحق ذلك التعظيم ،
فإن من إستحق التعظيم وجب ذكره بما أمر الله سبحانه وتعالىٰ
*وحتىٰ بما أمرت به العقول*!!

▪_ أنت ينبغي لك أن تعظم والدك وإن لم يأتيك دليل بذلك ،
لأنه سبب وجودك ولاتـُعَدُّ نعمه عليك ولاتُحصىٰ ، ولا تستطيع أنت أن تحصر ماقام به والدك منذ بدايتك إلىٰ أن عرفت نفسك وعرفته .

_ فإن لم يُخبرك أحدٌ بمقام والدك .. أكنت تحتاج إلىٰ من ينبهك إلىٰ مثل ذلك !!!؟

_ إن النفوس الزكية ، والقلوب المتسعة المنشرحة المنورة ، تدرك كل واجب عليها .

▪_ من أحسن إليك أو أشار إليك بالطريق ، لابد أن تكافئه ولو بدعوة صالحة ، فما بالك بالمصطفىٰ صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ ، الذي جائنا فأخرجنا من الظلمات إلىٰ النور ، ومن الضلالة إلى الهدىٰ ، ومن الإنفراد إلىٰ الإجتماع ، ومن الفقر الحقيقي إلىٰ الغنىٰ المطلق .
صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ


▪_ الأسس التي وضعها القرآن الكريم كثيرة وآية واحدة تكفي ، قوله سبحانه وتعالىٰ :

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ { أنظر كيف ينفي عنهم الإيمان }

فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝


يذعنوا إذعانا كلمة يسلموا تسليما هنا يعني يذعنوا إذعانا ، هذه ثلاث مراتب .

١_فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ { هذه المرتبة الأولى . مرتبة الإسلام }

٢_ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ
{ هذه المرتبة الثانية . مرتبة الإيمان }

٣_وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
{ هذه المرتبة الثالثة . مرتبة الإحسان }

أنت الآن أطعت رسول الله بالإسلام ١ والإيمان ٢ والإحسان ٣

_ وتحكيمه صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ أن تُلقي القيادة إليه ، وأن لا تقدم رأيك علىٰ رأيه ، ولا قولك علىٰ قوله .

▪_ وأنه ماشجر بينك وبين أحد ، أو بينك وبين نفسك { فوضت ذلك الأمر إليه صلوات الله وسلامه عليه وعلىٰ آلهِ } .


▪_وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ۝

هذه الآية تبين لك مقدار النفع الذي يحصل للمؤمن الصادق الذي حَكَّمَ رسول الله في نفسه وأهله وماله وولده .
وماذا يعطىٰ من الأجر وماذا يعطىٰ من الخير وماذا يعطىٰ من البركات .

ألا ترىٰ أنه يقول :
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا۝
حين أستغفر لهم رسول الله صلىٰ الله وسلم عليه وعلىٰ آلهِ
{ *وهذه غاية المحبة ، وغاية التعظيم* }.

▪وصلىٰ الله وسلّم علىٰ سيدنا محمد وعلىٰ آلهِ حق قدره ومقداره العظيم .


.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ