متاهات

شاعرة الصمود
المجاهدة وفيّه العمري

آلام وجروح وأفواهُ بالآه تنوح أمهات ثكلى وأخوات تُسبى وقرارات مجلس الأمن تُتلى
القدس مسلوب ..والعرض مغصوب..والعرض مغصوب
أرىٰ العقول المحتاره ..والجحافل الجراره أرىٰ القصر المشيد والعرش المجيد والملك الصنديد
لكني في نفس الوقت لا أرىٰ إلا وعداً ووعيد وتخويفاً وتهديد من صاحبة الجاه والسلطان والقرارات والأحكام من إرهابها مشروع وكلامها مسموع في ذل وقنوت وخضوع
أما نحن فإن نضالنا ممنوع وكل ثائر مقموع

لا أدري ربما ضربت على البعض الذلة والمسكنه فحسبوا الداء دواء والهدم بناء والتواني إرتقاء. فأصمهم الله وأعمى أبصارهم.

جعلوا في الأرض إلها وهو في السماء إله واحد فأصبحوا ما بين راكع وساجد وشاكر وحامد لهادمة السلم والسلام وقامعة. الشعوب والأوطان

سنوات تلو. السنوات والقدس ينادي لكن هيهات تشربت الأرض من تلك الدماء الطاهرة حتى شابت الأرض وأكفرت السماء ولا حياة لمن تنادي.

لكن إقترب وعد الله وهو الحق الذي لا يخالطه شك أو ريب

( وإنَّ غداً لناظره قريب )

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ