مليون مليون مليون مبروك من أعماق القلب الصادق ومن أنفاسنا النقية المغروسة بعبق الروح الإيمانية والثورية العقائدية والفكرية والإعلامية والثقافية التوعوية…بفخرنا بإنتمائنا الجهادي في ميادين محور المقاومة.. نرسل أطيب وأصدق التهاني والمباركة لمعالي الحاج الجليل (* أبو جعفر الدراجي*) رئيس ملتقى كتاب العرب والأحرار حفظه الله.. على نيله ثقة أحرار ومفكري دول محور المقاومة..بتزكيته بكل ثقة وإعتزاز وتقدير بنيله بالإجماع والإقتناع الكبير بشخصه الكريم ومواقفه الثابتة في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية وبالذات القضية الفلسطينية التي هي رأس القضايا المصيرية ومعها قضية بلد الإيمان والحكمة (*يمن التاريخ*) وأخواتها في السراء والضراء بلاد الحضارات (*العراق *) الشقيق والجمهورية الإسلامية (*إيران العظمى*) الشقيق وبلد الصمود والتصدي (*سوريا*) الشموخ..ومعهم الشقيقة الغالية (* لبنان*) المقاومة والتحدي والإباء .. وبهذا أبعث لجناب معاليكم أيها المقاوم والمفكر المستتير بخالص وأصدق التهاني والمباركة ..فأنتم أهل للثقة وحسن الإختيار الذي سيشرف كل الأحرار والشرفاء والصامدين والمقاومين الذين لاتنثني عزائمهم في مواصلة التحدي والمقاومة الصلبة في أوجه المستكبرين وطواغيت الشر والأحقاد والهيمنة والأطماع… وبتلاحم محور المقاومة الأحرار المناضلين وبتلاقي الأفكار الموحدة بعقولها المستنيرة … سيكون النصر المؤزر حليفها وستكون هي البديل الواعد والمشرق لكل مخلفات السابقين من المرتهنين والأذيال والعملاء الذين فضلوا القوى المتجبرة المهيمنة على قرارات ومصير الشعوب التي فاقت متيقضة ممآ حال إليه اوضاعها ومصيرها …فالشعوب حين تفيق من غفوتها تثور وتواجه أعداء أوطانها بكل قوة وبأس شديد ويكون سندها في هذه الصحوة رجالها القادة الأحرار من مفكري وإعلامي وكتاب وسياسيي الأمة التي بهم تدخل الشعوب إلى عهد جديد وضوء نهار مشرق بالإنتصار والعزة والكرامة والحرية والإستقلال والنهضة والتنمية والإزدهار
(* المناضلة الثورية المقاومة ..
(*سامية علي الأحمدي *)