✒ قادري عبدالله صروان الخليفه
الكاتب والناشط السياسي _الحديدة
إنها قدرة الله فيمن بغوا وعاثوا في الأرض فساداً نقول لأولئك الطغاة والملحدين
إنتهىٰ زمن الدجل والزيف والتضليل الإعلامي الكاذب هاهي قدرات الله جَلَّ شأنه تتجلىٰ أمام عباده المستضعفين وبأسه ينكل بالطغاة والجائرين وهاهي بوارق النصر تتجلىٰ أمام أبطالنا البواسل وهاهي عروش المستكبرين تنهار يوماً بعد يوم ومعسكراتهم تتساقط تحت أقدام رجال الرجال في كل جبهات العزة والشرف والكرامه وعلىٰ مسمع ومرئً من العالم فأين هي إدعاءاتهم الزائفة وترويجهم الإعلامي الكاذب فبرغم تكاثف
العالم كله معهم ودعمه لهم بأنواع السلاح والعدة والعتاد والأموال الطائله و يشكون اليوم نقص السلاح والذخيرة ولايملكون مايملكه جيشنا ولجاننا الشعبية يقرون بألسنتهم بما يمتلكونه قوات الحوثي من ترسانة عسكرية كبيرة ضخمة وغير مسبوقاً له إمتلاكها ولكنها قدرة الله في كل باغي عنيد. سبع سنوات من الحرب الكونية المتكالبة والجائرة علىٰ شعبنا وقتل نسائه وأطفاله وتدمير مقدراته و بنيته التحتية بكل مافيها من شجر أو حجر وبرغم الحصار الخانق والمستبد الذي ألم بحياة اليمنيين وحرمهم من رغد الحياة ولذة العيش الكريم .. و غاراتهم الجوية علىٰ مدار الساعة تقصف هنا وهناك وتحرق الأخضر واليابس لقد أصبحت المعركة غير متكافئة !
لأن إرادة الله فوق كل الإرادات فبقوته وجبروته وعزته وفضله أصبحت الكرة اليوم في ملعب أبطالنا ورجالنا البواسل ولجاننا الشعبية الأبية حيث تحولت من الدفاع للهجوم لماذا !
لأننا نقاتل من أجل مظلوميتنا وهم قوما تولوا اليهود من دون الله وجاروا علىٰ عباده المستضعفين وعاثوا في الأرض فساداً ولأننا أصحاب قضية حق قضية وطنية و إنسانية تسعىٰ للدفاع عن الأرض والعرض والعزة والكرامة .. و نرفض المحتل ولانقبل الوصايا علىٰ شعبنا ومصير حياتنا و نأبى الذلة والهوان ونرفض العار و الإنبطاح فمن أجل هذا سوف نواصل جهادنا سائرين علىٰ درب من رسموا لنا بدمائهم الطاهرة الزكية طريق الحرية والعزة والكرامة سوف نناضل ونكافح من أجل سيادة شعبنا من أجل الحرية والكرامة لأنها سر صمودنا وسر إنتصاراتنا المتوالية التي تتجلىٰ كل يوم بفضل من الله وبعزيمة جيشنا ولجاننا الشعبية الأبية في كل مختلف الجبهات وآخرها التقدمات الإستراتيجية في جبهة مأرب والتي توجع منها العدو بمقتل العديد من المرتزقة و من الصهاينة و الأمريكان و أدواتهم الرخيصة بمملكة آل يهود والإمارات فهاهي نتائج صبرنا وصمودنا وعزيمة أبطالنا ولجاننا الشعبية أصبح اليوم
يتحقق علىٰ أرض الواقع حيث أستطاعوا من إمكانيات بسيطة ومحدودة أن يصنعوا من ألاَّ شيئ عتاداً وعدة و إنتصارات مذهلة بفضل الله وتحت رعاية قيادة حكيمة حريصة علىٰ هذا الوطن وسيادته وأمنه وأستقراره الذي قاسىٰ وعانىٰ الإهمال والتفريط سنوات عديده من الزمن
وهانحن اليوم نصرخ بأعلىٰ أصواتنا نفاخر برؤساً تتطلع إلىٰ السماء رافعة يد الشكر والإبتهال إلىٰ الله عز وجل بأن اليمن يسير نحو الأفضل وصنع حياة حافلة بالإستقلال والعزة والحريه خالية من الوصايا والإستعمار .