الإنتقاد الوظيفي

🖋️فوزيه الجوبي

لابد من الإنتقاد لأي سلوك أو إعوجاج تقوم به أي جهة ، ويكون الإنتقاد لمصلحة العمل ، لأن الإنتقاد ليس انتقاماً او تشهيراً ، معاذ الله وإنما هو لإصلاح المنظومة الإدارية والمالية لأي جهة تخل او تقصر بواجبها .

لا يكفي العمل الدؤوب والمتواصل الذي يقوم به الكادر الوظيفي داخل المكاتب فالأغلبية قد يعود لإكمال العمل كروتين اعتادوا عليه .

لابد من تفعيل المراجعة الداخلية لتؤدي مهامها كمراجعة على أعمال الجهات الحكومية سواء النصف سنوية او السنوية ولابد لها ان ترفع الملاحظات والتوصيات التي تشاهدها اثناء المراجعة لإخلاء المسئولية وايضاً للحد من تكرارها سنوياً .

مانلاحظة ان هناك تغاضي من جهة المراجعة في بعض الدوائر الحكومية وإهمال للتقارير التي توضح السلبيات الموضحة في تقاريرها ولا ترفع بها للتلافي اطلاقاً ويتم تكرارها سنوياً بحجة اننا في عدوان .
أيصاً عدم تفعيل كل الكادر في المراجعة واختيار الاشخاص المقربون من المدير والنواب فقط ، يعني ان المسألة اختيار اصدقاء وليس اختيار كفاءات ..
مع العلم ان مرتكبي الإعوجاج هم من يساند العدوان ولم يندد العدوان على جرائمه ، كذلك لم يعمل بصدق مع الله ويصلح مايراه من فساد وعيب أن يجعل العدوان شماعه للسلبيات التي يشاهدها ويتم تكرارها سنوياً لأنه بذلك أكبر عدوان ولا فرق بينه وبين العدوان ..

🖋️فوزيه الجوبي

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ