هنيئاً فوزك ياشقيقي الحبيب

وكم اصبح تطهير مدينة مأرب من مخالب إحتلال العدوان وشيكا ..
وكم رأيت إقدامك وشجاعتك حاضرة في كل شبر قد تحرر ..

فذكرى إستشهادك الخامسه هلت علينا يا حبيبي أحمد و 14 مديريه من مديريات مأرب قد عادت لحضن الوطن، ليتم إنجاز ما سعيت لفعله انت وجميع رفقاء جهادك المقدس قبل ان ترتقوا إحياء عند ربكم ترزقون ..

فما كانت مديرية تتهاوى بين يدي مجاهدينا الابطال، إلا ورأيت أثار حوافر خيولكم أيها الشهداء حاضرة فيها بجانب أثار أقدام المجاهدين..
وآثار خيلك كانت بينها يا أحمد
وما كانت بعض مشاهد التحرير لمديريات مأرب تعرض علينا، إلا ورأيت سواعدكم أيها الشهداء بجانب سواعدهم تشد من أزرهم..
وميزت انا ساعدك يا أحمد
وما أن سجد مجاهدينا بعد كل نصر منّ ألله به عليهم، إلا ورأيتكم سُجداً بجانبهم..
وأثر سجودك كان موسوم يا أحمد على تربة كل مديرية تحررت إمتداداً من نهم التي استشهدت عليها مرورا بحريب القراميش وصولا الى العبديه

والان ونحن مستمرين في إقامة فعاليات مابعد إحياء ذكرى يوم مولد نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أراكم أيها الشهداء حاملين لواء رسول الله، مستبشرين بنصر الله وتحقيق وعوده لنا.. وفرحة ما أتاكم ألله من فضله تُعبد أمامنا طريق النصر المبين وتجعلنا نتسابق الى الفوز العظيم

فهنيئا فوزك يا شقيقي الحبيب
لك الفخر ولك المجد والخلود بقدر حبنا لك وشوقنا اليك يا أحمد .

اختك الفخورة بك أسماء عبدالله

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ