✒ *عميد ركن/*
*احمد شرف الدين*
*27|10|2021م*
قبل حوالي اربعين سنه كنت قد اطلعت على كتاب برتوﻻت حكماء صهيون.
هذه البرتوكوﻻت عباره عن حياكة مؤامرات على اﻻسﻻم والمسلمين في عدة مؤتمرات اجتمع فيها حاخامات اليهود وفي احد البرتكوﻻت
يقول الحاخامات إننا مدينون لمعاوية ابن أبي سفيان الذي فتح لنا طريقا وافقا كبيرا لقتل اﻻسﻻم والمسلمين وذالك بتقسيم المسلمين الى فئتين وباختﻻقه لخط السنه الذي من خﻻل هذا الخط نستطيع ان نبث سمومنا (اﻻحاديث المختلقه من قبلنا كذبا وزورا) وننسبها الى رسول اﻻسﻻم محمد صل الله عليه واله وسلم ليعتقد بها المسلمون وحينئذ نوسع دائرة التفرق والتشتت والتمزق بين المسلمين حتى يصل بنا اﻻمر الى ان نضرب رقابهم ببعضهم البعض
لذا يجب ان نصنع لمعاوية نصبا تذكاريا ﻻنه فتح لنا هذا الخط المدمر ذو اﻻفق الكبير في التدمير
ومن خﻻل هذا الخط فعﻻ استطاعوا ان يمزقونا ويشتتونا عبر عدة خطوات والخطوة اﻻولى كانت ايجاد اعداء لعلماء ال بيت رسول الله ﻻنهم كانبياء بني اسرائيل ثم صناعتهم بحرفيه عاليه ليكونوا محترفين في اساليب عداوتهم ﻻل بيت الرسول ثم نصبوهم ملوكا ورؤساء ووزراء وأأمة مساجد ومفتين …….الخ
ولم يجدوا ﻻهل بيت الرسول اعداء اكثر من بني اميه فعداوتهم عداوه معتقه وقديمه لذالك سعى حكماء الصهاينه لصناعتهم وللتحالف معهم ضد آل بيت النبي محمد ثم جعلوهم فعﻻ رؤساء وملوكا على الساحه اﻻسﻻميه كلها وبالتالي وعبر عشرات السنين استطاع الصهيوصليبيون نهب ثروات ومقدرات اﻻمه اﻻسﻻميه ونهب اﻷفكار اﻻسﻻميه الصحيحه وبنو بتلك اﻻموال واﻻفكار السليمه اﻻسﻻميه حضارتهم تحت مسمى حضارة غربيه اوروبيه صهيوصليبيه ليأتو بشيطنة ويقولو لنا بأن حضارتهم (الفكر الغربي اﻻلحادي الرأسمالي) هي الحضارة الصحيحه والحضارة اﻹسﻻمية هي (الفكر الخاطئ) والدليل على ذالك ان التطور والتقدم واﻻزدهار الموجود في اوروبا انما هو ناتج عن افكارهم السليمة والصحيحة (الفكر الرأسمالي اﻻلحادي)
والتاخر والرجعيه والعراقيل واﻻحباط الموجود عند اﻻمه اﻻسﻻميه ناتج عن خطأ الفكر اﻻسﻻمي وهو اﻻمر الذي اوقف عجلة التقدم والتطور واﻻزدهار في اﻻمه اﻻسﻻميه وبهذا الكﻻم الكاذب استطاعوا ان يضحكوا على كثير من ابناء اﻻسﻻم وحولوهم من مسلمين الى صهاينة بمسمى مسلمين واﻻسﻻم والمسلمين منهم براء
وما ان قامت ثورة أل بيت رسول الله اﻻولى في عصرنا او المعاصرة للقرن 21 بقيادة اﻻمام الطاهر روح الله أية الله خميني حتى خافوا وارتعبوا وهناك بدئوا الحكام العرب والحكام المسلمين العجم في المسارعة الى اﻻستقواء بالصهاينة حتى اعلنوا تحالفهم مع اعداء الله اليهود والصليبيين تحت مسمى مكافحة اﻻرهاب وشنوا حربا شرسه على ايران لمدة ثمان سنوات واللتي ابتدأهاالمنافق صدام حسين ولكن تحالف الكفار مع المنافقين باء بالفشل وهزموا شر هزيمه إﻻ أن الكفار والمنافقين ظنوا أنهم قد دمروا إيران فﻻ تستطيع أن تنهض نهضة تقدم وتطور وازدهار سريعين خاصة وقد صادرت دول اروبا وامريكا على ايران اموالها الكثيره المودعه في بنوك اوروبا وبنوك امريكا
إﻻ أن إيران نهضت بفضل الله نهضة قوية وبسرعة زمنية قليلة جدا حتى وصل اﻻمر بإيران أن تصنع النوويات في بﻻدها
مما أخاف الملوك والرؤساء المنافقين كثيرا هذا اﻻمر جعل الملوك والرؤساء المنافقين أن يزيدوا في التشبث اكثر بالصهاينة حتى فتحوا خطوات أكثر في تحالفهم مع الغرب ومن تلك الخطوات خطوة التطبيع إﻻ أنهم جعلوه سريا وهكذا أعادوا الهجوم مع حلفائهم الصهيوصليبيين عدة مرات على ايران من خﻻل اﻻحزاب والطوائف المعاديه و المختلقه داخل ايران و ﻻكنهم هزموا في كل حروبهم ولم يتقدموا شبرا واحدا في حروبهم وبالعكس دولة أل بيت رسول الله ظلت في تقدم عسكري وحربي واقتصادي وتربوي ومالي وتجاري وووووووالخ ومن ضمن تلك اﻻنتصارات توسع رقعة المساحة المعاديه ﻻمريكا وحلفها الضعيف الخاسر دائما حيث تمدد الوعي لدى كثير من ابناء اﻻسﻻم فتوسعت لديهم المعارف حتى عرفوا ماهية ومصداقية الفكر اﻻسﻻمي فكر ال بيت الرسول صلى الله عليه واله وسلم اﻻمر الذي جعل كثير من ابناء اﻻسﻻم ان يعتنقوا هذا الفكر الرباني اﻻلهي وبالتالي توسع الخوف والرعب لدى حلف الشيطان فتوسعت رقعة المواجهه لحلف الشيطان
ومن تلك الرقع رقعة لبنان بقيادة حزب الله وبمواجهة حزب الله في حزيران 2006هزموا شر هزيمه ثم توسعة رقعة الموجهه مع الرقعة اليمانيه وﻻن اليمانيين معروفون انهم اهدى الرايات في المواجهه واﻻعتقاد فاﻻيمان يمان والحكمة يمانيه حينئذ تمدد العدوان ليتجه ويحدد على اليمن فقط ﻻنها بلد فقير وضعيف ﻻتوجد لديه اسلحه ثقيله وﻻ محرمه ظنا منهم انهم خﻻل اسبوع واحد سيدخلون اليمن منتصرون وتركوا ايران خوفا منها فهي متقدمة فيةكل الجوانب اﻻ ان حساباتهم انقلبت عليهم وخابت وفشلت عندها زاد الخوف والرعب فوق العاده واستغل اليهود ذالك الخوف فاقنعوا المنافقين ان ﻻملجاء لهم من حكومة آل بيت الرسول اﻻ الصهاينة اﻻلحاديين اﻻمر الذي جعل المنافقين أن يسارعوا اكثر الى اليهود لﻹستقواء بهم وذالك في قبول كل شروط اليهود ومنها التطبيع الكامل وجهارا
والتطبيع هو يعني الكفر باﻻسﻻم واﻻيمان بدين الصهيو صليب. هذا الكفر باﻻسﻻم واﻻيمان بالكفر هو الذي حتما ويقينا سيؤدي الى مايخاوفون منه وهو زوال ملكهم ونعيمهم وذالك قريب جدا جدا وليس ببعيد البته .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.