إلهام الأبيض
نعم انها آيات الله القوي العزيز تتجلئ في ميادين القتال على ايادي رجال الرجال، نعم ربيع النصر الذي اهل علينا بالمسرات والإبتهاجات،وبالوعود الإلهية التي وعد الله بها خاصة عباده
”ومن ينصر الله ينصره”،”وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم”
نعم نصرالله يتحقق وآياته يبرهنها مجاهدينا في متارسهم بقوةٍ وعزيمة واصرار وتحدي للعدو على كسر وتحطيم عروشهم الباغيه،
مابين الربيعين أهدانا مجاهدينا العظماء بفضل الله
(عملية عسكرية ربيع النصر)
ولسوف يكتب التاريخ عن الربيع الاسطوري التاريخي الازلي؛ ويسجل التاريخ اعمال ابطالنا المجاهدين الذين لايخافون لومة لآم في الله وفي سبيله،لقد حقق رجال الله عملية عسكريه فيها من النصر والتمكين،وقد جسد مجاهدينا اروع صور التلاحم والإخاء ورسموا اجمل صور الإحسان في التعامل مع مقاتلين العدو من المرتزقه ،
رغم الظروف الصعبة وخصوبة التضاريس لقد حققت الوحدات العسكرية خلال الايام الاولى للعملية تقدماً ميدانياً كبير ،ولن ننسى أن القوات العسكرية استمرت في تنفيذ العمليه رغم تكثيف العدوان السعودي الأمريكي غاراته الجويه بشكل جنوني وهستيري ،لقد خاب ظنهم وبطلت اعمالهم ومعتقداتهم التي يتوهومنون بها على أن طيرانهم الحربي سيحد من تقدم قواتنا او يكسر من عزائم جنودنا ومجاهدينا ،
لقد ابدع المجاهد اليمني وعزم على تحرير أرضة وجعله واجب ديني ووطني واخلاقي ،ولن يكتب التاريخ إلا أن هذا الشعب الصامد لم ولن يتخلى عن واجباته بل وسيستمر في مسيرته التحرريه رافضاً للغزاة والاحتلال وللوصاية والتبعية