✒هاشم وجيه الدين
من سنن الحياه. للشعوب….. والمجتمعات!!
هو الصراع الو جودي الناشب, بين القيادات’ والأنظمه, التي تحكم الشعوب, وتختلف, وتتفاوت تلك الأنظمه في مستوى ما تقدمه من الخدمات الواجبه لبلد انها !! والذي …ما من شأنه يعكس الأمن, والإستقرار, للمجتمعات, والشعوب, بمختلف الخدمات الصحيه, والتعليميه, والإقتصاديه, والصناعيه, والزراعيه, وغيرها من المتطلبات التي تعزز دور الأمن والإستقرار, الإقتصادي, لكل مجتمع من المجتمعات!!
وبالتالي ينشب التنافس الى درجه الخصام
بين الدول لأهداف ومصالح يسعى كل نظام الى تحقيق مصالح تعود بالنفع على شعوبها…واكثر حدوث للصراع هوى صراع القوى والأحزاب السياسيه في داخل الدوله الواحده ما بين نظام وقياده متمسكه بالسلطه والكرسي محافظ يحكم لمصلحه الشعب اوينحرف لمصلحه النظام ذاته !!
وما بين قوى سياسيه معارضه للنظام في الإداره و قد تزداد, وتتعدد, المعارضات, والتنافسات, بتعدد الأحزاب, والتوجهات, والأفكار!!
وتظهر اجتهادات, وتحركات, كل:- قوه من القوى على التنافس .
للظهور على مستوى الساحه الشعبيه !! .
لكل حزب من الأحزاب يسعى الى استقطاب انصار من الشعب حوله!! في الوقت الذي تشتد وتيره الخلافات, والتباينات, السياسيه!! بين مختلف التنظيمات!!.
مع محاوله كل تنظيم منفرد يتصدر المركز الأول على التنظيمات الأخرى!! .
بحيث يبقى هو الموئثر, والمعارض الأول في مواجهه النظام الحاكم!! ليصطاد اخطاء الإداره الحاكمه, ويكشف, مكامن الخلل لمختلف المؤسسات, والقطاعات الخدميه. والمشاريع, والشركات المنتجه. ويكشف للشعب
عيوب النظام ,وتقصيره, وتجاهله المشاريع الخدميه
العائده على تحسين وضع المجتمع!! هذا هو سبب الصراع الوجودي .
لكل مجتمع من المجتمعات, اوشعب من الشعوب, على حده, بين الأنظمه الحاكمه, والقوى المعارضه الا ان المعارضات تختلف ايد لوجيا
بين معارضه واخرى فهناك معارضات بناءه تهدف الى تصحيح مكامن الخلل!!
ما بين الفشل, والنجاح, على مستوى المؤسسه الواحده!! .
وبالتالي نجد ان المعارضات تتلون بلون اهدافها, واتجاهاتها, والمعارضه الناجحه هي المعارضه الوطنيه البنائه, والهادفه الى خدمه الوطن, وتفعيل مستوى الأدى لإداره النظام !!
من خلال النقد البناء والمثمر !!
خالي غير هادف الى الحصول على مصالح الحزب والنيل من السلطه بتغلب المصلحه الحزبيه لهذا التوجه…. او ذاك!!
وبعيدا عن التشويه, والشيطنه, لإداره النظام الحاكم!!
في حاله ما كان النظام يهدف الى تحقيق المصلحه الوطنيه, والشعبيه, وتحقيق الرخا …..
والإستقرار الغذائي, والإمني بمختلف التوجهات للمشاريع المنتجه في عمليه البناء والتنميه.