✍️ محمد موسى المعافى
بمبررات زائفة و حجج باطلة وعناوين كاذبة أعلن مايسمى بالتحالف العربي عدوانه على الجمهورية اليمنية التي تتمتع بالسيادة الكاملة والكيان المستقل
تحركوا في حربهم هذه في كل المجالات عسكرياً واقتصادياً و اعلامياً
واستخدموا في هذه الحرب كل أنواع الأسلحة بما في ذلك الأسلحة المحرمة دولياً
وارتكبوا من المجازر والجرائم ما يسمى توحشاً ولا يُقبل دينياً وقانونياً وانسانياً
فقتلوا في الأعراس نسائنا
واستهدفوا في المدارس أبنائنا وبناتنا
وقصفوا مؤسساتنا وجامعاتنا
ولم تسلم من هذه الحرب حتى المستشفيات
ولم تستثنَ حتى الجسور والطرقات
فقتلوا مايقارب الألف في عزاء الرويشان
وتتبعوا الأطفال وقصفوهم في ضحيان
ارتكبوا جرائم ترفضها كل الأعراف والأديان
قصفوا بطائراتهم حتى المسجونين
ولم يتورعوا عن استهداف دار المكفوفين
بل وقصفوا أسراهم وهم لهم تابعين
استأجروا الأقلام المأجورة
واشتروا كل الأصوات المسؤورة
وعملوا على فبركة الحقيقة صوتاً أو صورة
وأمام ذلك انقسم العالم إلى ثلاث فئات
الفئة الأولى
وضمت من كان مؤيداً لهذه الحرب
و باع موقفه
بمبلغ من المال
أو برضى أسياده الأنذال
وضمت الفئة الثانية
من التزم الصمت والحياد ولم يسمح لنفسه بالصدع بالحق في وجه الظالمين الأوغاد
أما الفئة الثالثة
فهي من وقفت موقف الأنبياء والمرسلين
وسارت على ماسار عليه الصديقين والصالحين
فصدعت بالحق في وجه المستكبرين
وأستنكرت الحرب على اليمنيين
ورفضت السكوت عن هذا الحصار والعدوان ، ارضاء لأصحاب السمو والسلطان
وعن مواقفهم لم تثنهم الأموال ، ولم يسكتوا وهم يرون ضحايا اليمن من النساء والأطفال
وسمعنا في الأيام القليلة الماضية موقف قامة إعلامية ، موقف قرداحي وزير الإعلام في الحكومة اللبنانية
رفض الإعلامي المشهور جورج قرداحي
إلا أن يكون في صف الضحية
وأعلن موقفه من هذه الحرب
و وصفها بالحرب العبثية
وبكل شجاعة اعترف للأنصار بحق الرد
على كل الإعتداءات السعودية
وإن كان موقف قرداحي لم يعط قضيتنا قدرها ، الا أنه موقف نبيل يستحق عليه الشكر والعرفان ، فقد نطق في الوقت الذي كان موقف الآخرين هو السكوت والخذلان ، فخالص الشكر والتقدير من شعب الحكمة والإيمان الى وزير اعلام لبنان على موقفه الشجاع
وندعوا الإعلاميين في كل العالم إلى تحديد موقفهم تجاه هذه الحرب العبثية والجائرة والظالمة التي تشن على اليمن ، حددوا مواقفكم ليخلدها التاريخ قبل أن ترفع الاقلام وتجف الصحف وينهزم البغي والاستكبار وينتصر اليمن وحينها سيلعنكم التاريخ لأنكم لم تتخذوا موقفا إزاء هذه الحرب العبثية ضد الأبرياء في اليمن .