✒ *محمد سعيد الجنيـــد*
*29|10|2021 م*
(مرادُ) عادت وعاد( السدُ) والجبلُ
و(مارب) المجد عادت وانبرى الاملُ
(وجوبة ) العز. من أعلامها لمعت
بيارق النصر للابطال تبتهلوا
وفي ربيع المعالي لوحة يده
للمجد للنصر للتاريخ تحتفل
عادت لياليك يا أم البلاد سناً
ومعبد الشمس بالانوار يغتسل
عادت حضارة شعب بعدما نُهبت
في كف كل عميل للعدى حملوا
وماتبقى لهذى الشعب من القٍ
جاءوا بداعشهم تسبي وتعتقل
فأ مكن الله منهم أين جئ بهم
وفوق اعناقهم. كم بدد. الاسل
وفوقهمٌ أولياء الله كم ركزوا
ملاحما تتهجاء بأسها. الدول
والنصر يُعزف من الحان زاملهم
وفي البنادق. صوت الحق يرتجل
جيش المسيرة يامهد الابا برزوا
فما لأسيافهم بين الورى. مثَل
وكيف لا ؟ واذا اشتدت سواعدهم
يزلزلون جبال الخصم إن وصلوا
وهذه مارب الاقحاح قدرفعت
رايات عز لها الهامات تعتدءلوا
سلام ربي عليهم كل اونة
وكل من ارخصوا الله أو بذلوا
سلام ربي على احرار امتنا
والقائد الشهم ما زانت به المثل