*الكيان المحتل زائل بفضل الله عز وجل*



بقلم/ عبدالله علي هاشم الذارحي

*رحم الله الإمام(الخميني)الذي شخص
ووصف الكيان الإسرائيلي وقال أنه”غدة
سرطانية زرعتها بريطانيا في جسد الأمة”
فليعلم(عليه السلام)أن عمليات إستأصال الـغـدة السرطانية تجري على قدم وساق، من
قِبَل دول محور المقاومة،هذه العمليات
ستجعلها تتفكك وتزول،وجعلت اليهود
يوقنون أن الخراب الثالث بات الآن قاب قوسين أو أدنىٰ ،
مصداقاً لقول الله تعالىٰ :

(إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَاجَاۤءَوَعۡدُٱلۡـَٔاخِرَةِ لِیَسُـࣳۤـُٔوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَلِیَدۡخُلُوا۟ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةࣲ وَلِیُتَبِّرُوا۟ مَاعَلَوۡا۟ تَتۡبِیرًا)
صدق الله العظيم

*فهم لم يحسنوا أبدا،مهما سعوا بالتطبيع لترميم هشاشة وتهالك كيانهم الصهيوني فلن يستطيعوا وصهاينة العرب إطالة عمر بقائه ، فما زالوا جميعاً يحسبون لمعركة
سيف القدس ألف حساب،ويحسبون كل
صيحة واقعة عليهم منذرة بزوالهم مع كيانهم،مهما افتعلوا من أزمات وحاربوا
وحاصروا وتواجدوا هنا أو هناك..،كل ذلك
لايخفي إقتراب زوال كيانهم السيئ؛

*الكلام للتأكيد علىٰ صحة ماسبق يطول
والأدلة والشواهد كثيرة، وبما أن الحق
ماشهدت به الأعداء..، فهاهي ألسِنةُ اليهود
نطقت بذلك، وشهدت وأكدت صحة كلما سبق..تأملوا أقوالهم التالية:-

*1-أفراييم هليفي..،رئيس جهاز الموساد السابق قال”نحن على أبواب كارثة…إنه ظلام ما قبل الهاوية”
2- مئير دغان..أيضا رئيس جهاز الموساد السابق في تصريحاته قال”إنني أشعر
بخطر على ضياع الحلم الصهيوني”
3- يوفال ديسكين..،رئيس جهاز الشاباك السابق في مقال له قال”لا أدري هل هي نهاية البداية أم بداية النهاية”يقصد بذلك
المشروع الصهيوني،وهو الذي قال “نحن ليس فقط فاسدين بل نحن معفنون”
ويقصد بهذا المجتمع الإسرائيلي…،

*4- كارمي غيلون..،رئيس جهاز الشاباك السابق قال: “إن استمرار السياسات المتطرفة ضد المسجد الأقصى ستقود إلى حرب يأجوج ومأجوج ضد الشعب اليهودي وستقود إلى خراب إسرائيل”.
5- روني دانييل.. المحلل العسكري في القناة 12 الثانية قال: “أنا غير مطمئن أن أولادي سيكون لهم مستقبل في هذه الدولة،ولا أظن أنهم سيبقون بهذه البلاد”

6-المحلل السياسي المعروف في قناة12 أمنون أبراموفيتش…، بعد تشييع جنازة شمعون بيرس في العام 2016،قال:
“هؤلاء الزعماء لم يحضروا لتشييع شمعون بيرس وإنما لتشييع دولةإسرائيل”
وهو نفسه الذي قال بعد إنتخابات الكنيست في 9/4/2019: “إن أخطر ملف تواجهه إسرائيل هو ليس ملفات فساد نتنياهو، وإنما الأخطر منها هو ملف خراب إسرائيل الثالث”

7- ناحوم برنييع..، المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت الذي كتب قبل سنوات عن إسرائيل وكيف وصفها صديقه المؤرخ اليهودي الأمريكي بقوله “إسرائيل قصة قصيرة”
8- بيني موريس..، المؤرخ اليميني قال: “إنه وخلال سنوات سينتصر العرب والمسلمون، ويكون اليهود أقلية في هذه الأرض إما مُطاردة أو مقتولة، وصاحب الحظ هو من يستطيع الهرب إلى أمريكا أو أوروبا”

9- أليكس فيشمان..،المحلل العسكري في صحيفة يديعوت كتب يومًا محذرًا من الإفراط بالفرح بسبب فشل ثورات الربيع العربي وأن الأحداث يمكن أن تتغير بشكل مفاجئ ودرامي وأن زعمائنا لا يستخلصون العبر، وختم بالقول “كنا أغبياء وما زلنا”

10- الصحافي المعروف يارون لندن قال في كتاب مذكراته، الذي صدر نهاية العام 2014:”إنني أعدّ نفسي لمحادثة مع حفيدي لأقول له إن نسبة بقائنا في هذه الدولة لن يتعدى50%.ولمن يغضبهم قولي هذا فإنني أقول له إن نسبة 50% تعتبر جيدة،لأن الحقيقة أصعب من ذلك”

11-أما بنيامين نتنياهو..قال في عيد العرش 10/2017″سأجتهد لأن تبلغ إسرائيل عيد ميلادها المائة لكن هذا ليس بديهيًا، فالتاريخ يعلمنا أنه لم تعمر دولة للشعب اليهودي أكثر من ثمانين سنة وهي دولة الحشمونائيم”

*خلاصة القول تلك الأقوال غيض من
فيض أقوال اليهود الملاعين ، وتأكيداتهم
على إقتراب زوالهم تتجدد بكل وقت
وحين،خاصة وهم يشاهدون بقلق عودة
الإسلام المحمدي الأصيل في كل من
(اليمن ولبنان وايران والعراق وسوريا
وفلسطين)ولاشك أن أحرار هذه الدول يشكلون نواة توحد الأمة لمواجهة عدوها
الحقيقي،حيث سيهب رجالها لتحرير
كافة الأراضي المحتلة وتطهير المقدسات
الإسلامية من رجس الصهاينة وعملائهم..
والأيام بيننا إن شاء الله عز وجل؛^

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ