فما أفرحنا بيوم الميلاد ، وحُق لنا أن نفرح به ، لأنه اليوم الذي ينسب إليه خير الإسلام كله بعثاً لرسوله النبي الخاتم وإيذاناً بالدعوة في أذن جبابرة العرب ، وهجرةً إلىٰ الأنصار ، كل ذلك حسنة من حسنات يوم الميلاد ، وليست هذه هي كل الحسنات ، وإنما حسناته في كل فعل خير يفعله الإنسان المؤمن ، والإنسان المؤمن هو الذي يفرح هذا الفرح ، ولكن قدر رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أعلىٰ من فرح المؤمنين به ، لأن فرح المؤمنين به إنقسم الإنسان عنده فمن كفر بالله كره هذا اليوم وكره كل آثاره وأقتصر حب اليوم علىٰ من آمن بالله وآمن برسوله في صدق البلاغ عنه .
الشيخ محمد متولي الشعراوي
رحمة الله تغشاه

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.