كلمة عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي خلال زيارته لأعضاء نيابة جدد قبل تخرجهم ومباشرتهم للعمل من طلاب المعهد العالي للقضاء


26 ربيع أول 1443هـ
01 نوفمبر 2021م

كثير من القصص في القرآن الكريم جاء فيها تحقيق وأنتم في قسم النيابة لابد أن تستوعبوا مثل هذه القصص كيف تصلوا للحقيقة، قصة نبي الله يوسف ما جاء في الأخير “الآن حصحص الحق” إلا بعد فترة مع أن قد كان هناك بعض القرائن، إن كان قميصه قد من دبر، وإن كان قميصه قد من قبل، صح؟ هذه الاستفادة من الأدلة صح؟ فنستفيد من الأدلة، فالقرآن الكريم هو مليئ بالعبر مليئ بالأساليب الذي توصل الإنسان إلى معرفة نفسية المتهم.
كان صوت يوسف صوت عالي، وبعدما عرفوا الحقيقة وضعوه في السجن، واحنا ما نشتي تكونوا تعرفوا الحقيقة وارجع تضعوا صاحب الحق في السجن، نشتي يجي وعندكم أسلوب راقي، لا تضيعوا الأدلة ولا تسقطوها، ولا انكم تأخذوا غير مجرى العدالة، الشعب اليمني اليوم بحاجة إلى هذه الدفعة حاجة ماسّة، أولاً ان كثيراً من السنوات مضت وما دخل فيها أي دفعة، في 2015 دخلنا دفعة وكانت خاصة بالقضاء ودفعة بعدها، من قبل كان قد كثير منهم قد شاخوا وبعضهم قد أكمل سنوات الخدمة عنده وقده في البيت، والبعض ايضاً منهم غادر مع العدوان ما كان فيه من الوطنية ولا الإيمان بالدفاع المشروع ضد عدو يعتدي على بلدنا، أنتم في هذه المهمة هي مهمة جميلة وليست صعبة وتحدي أمامكم تحدي في انكم تستوعبوا خلال هذه المرحلة من الدراسة كل شيئ، لا تنظروا إلى أي درس يصل واحد وفيه خمول وإلا يطنن وإلا ما يفكر لأنه بترجع تنتج نتائجها في التحقيقات والقضاة في الأحكام، بعض الأحيان يجي والحكم قلب والسبب انه ما استمع بقوة وإلا ما فهم الدرس بقوة، الإمام علي يقول “ترك الفرصة غصة”، احنا ما نشتي تغتصوا من مرة، لأنه بيجي وقد معك مرحلة فرغت نفسك فيها يعني أهلك كانوا بحاجة إليك كانوا بحاجة ان تبقى بين أسرتك كان أشياء كثيرة صح أو لا؟ فيما يخص الواحد شخصيا مع ذلك تفرغت انت ووقتك وجهدك، ونحن نريد ان تحمل على عاتقك فهم العدالة أنك إنسان جندت نفسك للعدالة وأنت سترى أن الإنسان الذي جنّد نفسه للعدالة ما معناه أنه يجي ومعه مرتب للعدالة وإلا ماهو مؤدي للعدالة لأن العدالة هي مسؤولية مثل ما هي مسؤولية الجندي في الدفاع عن الوطن، مسؤوليتك انت في الدفاع عن المواطن، إيصال العدالة للمواطن، سواءً كان معك مرتب او ما معك مرتب، لأن البعض يتعذر انه مثلاً ما معه مرتب، صحيح ان الناس بحاجة إلى مرتبات بحاجة إلى أشياء لكن قصدي ان بالنسبة للعدالة انه على واحد ان يؤدي العدالة طالما هو في السلك القضائي وهو يعرف العدالة انه يؤديها، لأن إقامة القسط واجب الأمة الإسلامية جميعاً، كل مواطن مسلم عليه أن يقيم القسط، فاحنا بحاجة إلى ان يكون لديكم اهتمام، اهتمام، هذه المرحلة انا جيت اليوم أقول لكم اهتموا، احنا نشتي نجي وانتوا رجال، رجال العدل ونراهن على هذه الدفعة، هل توعدونا ان احنا نراهن عليكم؟ نشتي نراهن عليكم على أساس انكم رجال الوطن، السرقة الرشوة التلاعب بالبيانات وغيرها من الأشياء التي تحصل من ضعاف النفوس نشتي تنزلوا تجرفوا ابوها جرف، نحقق مرحلة وقفزة في هذا الجانب للقضاء على الفساد الإداري وأي فساد آخر يصاحبه، نشتي يجي وانتوا دفعة من أفضل الدفع، هناك دفع مشهورة في معهد القضاء يقلوا الدفعة رقم 12 قال الدفعة رقم 17 قال الدفعة رقم كذا مثلاً يجي وهي مميزة، واحنا نريد ان تكونوا بإذن الله مميزين في دفعتكم والوطن هو بخير بيتعافى وبايحصل لكل واحد مآربه بإذن الله بايحصل للناس احتياجاتهم، قد قصر عليهم في بعض المراحل لكن ما معناه انه بيستمر دائماً، ويكفيك انك انصفت المظلوم، خلي هذا عندك هدف قبل كل شيئ أنك جئت لإنصاف المظلوم، أنك جئت لتبيين المجرم، لأن بقاء المجرم في المجتمع يفسد المجتمع صح أو لا؟ لاحظ مثلاً عندما تجد مجرما يتعاطى المخدرات يوزع المخدرات ما هو مصيبة على شعبك على وطنك؟ حرب يعتبر مثلما هذا العدوان، إذن مهمتك مهمة كبيرة في الحفاظ على شعبك، عندما نجد من الناس الذي هم خليعين وبيتابعوا بعد الرذيلة يعني هذا أيضاً حرب صح أو لا؟ والشعب بحاجة للحفاظ عليه، إذن انتم جنود في أهم مسار، لا تعتقدوا ان المسار حقكم بسيط وإلا انه ما بلا قضّاء هذا يجي لك وظيفة، الذي أتى هنا فقط للوظيفة انا انصحه انه الله يفتح عليه من ذلحين، والذي أتى لخدمة الوطن وتحقيق العدالة وحماية المواطن وحماية الشعب فأهلاً وسهلاً على الراس، ليش؟ لأن مهمتك مهمة مقدسة، لا تنظر إلى نفسك على أساس يجي وهو عضو نيابة، وأيش فايدة عضو النيابة انه يحقق وإلا لا، أنت عندك مهمة مقدسة ومهمة عظيمة، الأب عندما يكون هناك أب حازم في الأسرة بيخرج رجالا مستقيمين ونساء مستقيمات وأسرة صالحة، هذه هي مهمتكم التي نريد ان تحافظوا على أبناء الشعب كله بهذا المستوى، ان تتعرض في بحثك في الأدلة قد تجد مقاطع غير صحيحة غير سليمة، لا بد ان تكون قريبا من الله وإلا تسقط، باتسقط، يجي وعندك استشعار بجرم من يرتكب مثل هذا وخطورة من يرتكب مثل هذه الأشياء حتى لا تنزلق، يجي وانت بتحقق ما تدري إلا وقد زحطت أنت صح أو لا؟ يجي واحنا فارحين بك انك تحافظ على المجتمع وإلا فيضيعوك هم، فهذه يجب ان يكون عند الإنسان من الآن حافز قوي، حافز رجولة، حافز الشجاعة والإيمان والمسؤولية الوطنية لا بد ان تتذكرها باستمرار، يجي وعندك تذكر مستمر، قبل أي تحقيق هب لك تمرينا عقليا تمرينا داخلي، قل انا اريد ان احقق العدالة في هذه القضية، أريد ان أكافح الجريمة في هذه القضية، أريد ان أعمل كذا وكذا في هذا الملف وأعمل كذا وكذا في هذا، دائماً مع كل قضية لا بد ان تستحضر الهدف المثالي الذي تريد القيام به حتى لا تنزلق في المتاهات وإلا مع بعض المقاطع وإلا مع بعض الأشياء، طبعاً احنا بنتابع موضوع قانون عقوبة الجرائم الإلكترونية بنتابعه على أساس أنه يقر، فأنتوا أملنا الآن، تخيل مثلاً يعني 280 طالب يخرجوا يحققوا العدالة، يعني ما عادكم ناقصين إلا قليل من عدة “بدر” الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله لمواجهة الضلال والكفر والفسق والإجرام الذي كان مسيطرا في تلك الفترة، بيقلوا انهم 313 وقالوا 314 أنتم 280 كم عاد الفارق؟ حوالي 33 او 34 شخصا، فالحرب التي يواجَه بها أبناء شعبنا هي حرب متعددة منها ثقافية وعسكرية وأخلاقية واجتماعية، لا تعتقد ان الحرب هي حرب فقط عسكرية أو أمنية، قد يكون بعض المجرمين أعظم ممن يحمل الحزام الناسف لأنه بينسف القيم والمبادئ والأخلاق، وينسف الإيمان وينسف الترابط، وكل جريمة لها أثرها أيها الأخوة، فاحنا عندنا أن كل جريمة لها أثرها، ما هو فقط ان احنا بنرصف سيئة فوق سيئة فوق سيئة، لا، الجريمة هي تتعدى من الفرد إلى الأسرة ومن الأسرة إلى المجتمع، يكون لها أثر سلبي، يعني هناك طاقة إيجابية وطاقة سلبية، الطاقة السلبية عندما تتواجد ما يستطيع الواحد يعيش في المكان الذي تتواجد فيه الطاقة السلبية، وتلاحظوا كما حدثت قضية قتل وإلا زنى وإلا كذا في قرية معينة في الريف كيف بتكون القرية والناس بيستشعروا كذا صح أو لا؟ بيحصل هذا عند الإنسان لا إرادياً، لكن مثلاً عندما تدخل في جامع دائماً يُتلى فيه كتاب الله دائماً تقام فيه الصلاة بتدخل وتقول ما شاء الله ما هذا الجامع فيه رغبة فيه اطمئنان فيه روحانية ما احنا نقول هكذا؟ يحس الإنسان بارتياح هذه يسموها الطاقة الإيجابية، الجريمة عندما تكون هنا او هناك بيكون لها أثر سلبي حتى على المجتمع على الأسرة على الفرد، فاحنا بحاجة إلى فهم هذه الفلسفة، ما هو ان الموضوع كم جالك أجر على عدد حروف القرآن أو كم جالك سيئات من ارتكابك للفواحش والمعاصي، لا، هذا هو جانب يؤثر على الإنسان في حياته سلبياً أو إيجابياً، ثم يوم القيامة يخلد فيه مهاناً قال “يخلد فيه مهانا” لأنه هيّن، المجرم هيّن صح او لا؟ الله سبحانه وتعالى بيبحث على انك كيف تكون إنسانا صالحا مجتمعا صالحا تؤسس لأسرة صالحة، وهذا الشخص يؤسس للفساد في الأرض، بيصبح مثله مثل اليهود، هم الذي بيحبوا الفساد في الأرض ويحبوا إهلاك الحرث والنسل، أما الله قال “إن الله لا يحب الفساد” صح أو لا؟ فاحنا بحاجة إلى فهم للقيم كقيم ومبادئ وأخلاق، أريدك ان تأتي إليه لتتحدث معه بالقانون وتتحدث معه بالقرآن وتتحدث بالثقافة وتتحدث معه بكل شيئ تقنعه من كل الجهات حتى يفهم، ما هو فقط مابلا تجي تحقق معه وتقول انت مجرم يفهم السيئة التي ارتكبها والأثر الذي ارتكبه حتى إذا تاب يجي وقدو بيتوب من قناعة لا يجي وان مهمتنا فقط مهمة عسكرية، جندي مابلا واحد زايد واحد يساوي اثنين وبس، نريد ان تكون لديكم معرفة بهذا الشيئ كيف تفهمه سوء ما ارتكبه وعظيم ما اقترفه وأثره وكيف انه يتعامل بعدم اهتمام مع ما أراد الله منه، قال كما به مسؤول كبير جاء ويشتي يتحدث يجي واحنا محترمين منصتين مدري ايش كذا كذا صح؟ طبيعة البشر، لكن عندما تكون هناك توجيهات ربانية يجب ان يفهم هذا سيئة ما اقترفه في حق الله أولاً، ثم في حق نفسه وفي حق أسرته وفي حق مجتمعه، ثم ايضاً انه بيتنكر لتعاليم رسول الله وتعاليم القرآن وتعاليم الله تعالى الذي يجب علينا ان نشكر الله وان نشكره على ما منّ به من الرسالة وما منّ به من التعاليم وما منّ به من الأشياء الأخرى التي لولاها لكنا كما كان الحيوانات ما به فرق بيننا وبين الحيوانات، لكنه علم الإنسان مالم يعلم، هذه من العلم الذي قد علمنا، الله يجب ان نعطيه حقه، فانا مسلّم لهذه الدورة التي انتوا فيها يكون فيها عمل قوي واهتمام وتحصيل ومذاكرة ومراجعة وكل واحد منكم يفيد الثاني بأساليبه بما فهمه، حتى عندما تخرجوا وتجدوا ان هناك أساليب متعددة للمجرمين يجي وعندكم أساليب متعددة لإقناعهم ولاستخراج العدالة منهم، وتتبادلوا التجارب فيما بينكم، شوف هذا المجرم كذا وهذا قال كذا، يعني مثلاً في التهريب بيهربوا كان في التاير بيهرب في المقعد بيهرب في التندة حق السقف، بيطوروا انفسهم المهربين باستمرار صح أو لا؟ واحنا نريد ان تكونوا في حالة تطور مستمر، واقصد بكل عملك رضا الله تعالى قبل ان ترضي أي واحد انت بترضي الله، ما اجمل من هذا ان يجند واحد نفسه مع ارحم الراحمين، هو الذي سيهيئ لك والذي سيرزقك والذي سيعطيك القوة والذي سيدافع عنك “إن الله يدافع عن الذين آمنوا” لا يوجد قلق على الإطلاق حتى ولو وصل بك الحال إلى ان تحيا لتستشهد هو ان تحيا يجي وانت مطمئن البال لأنك بتمشي في خط جهادي عظيم، حماية الشعب هذا أحد الميادين التي نريد ونتمنى منكم بإذن الله تعالى أن تكونوا الجبهة التي تتكسر عليها كل مؤامرات الأعداء، أنتم عارفين ان الحرب العسكرية بيصاحبها حروب أخرى ضد المجتمع؟ إذن انتم اليوم جبهتنا التي نراهن عليكم في مواجهة هذه الحرب الأخرى التي تستهدف قيمك مبادئك دينك، ابسروا مثلاً في السعودية بيقولوا انه حج 60 ألف فقط الذين سمحوا لهم بالحج صح أو لا؟ وسمحوا بمليون في مهرجان الرقص لاحظوا يعني لا عاد به كورونا ولا غيره، ولأنهم قد بايحرجوا حين يجي وقد هذا العدد الهائل من الرقاصين من مختلف دول العالم راحوا أزالوا بعض الاحتياطات لكورونا داخل الحرم المكي الشريف فهذا هو ماذا؟ حرب وُجِهت نحو شعيرة من شعائر الإسلام، هذا هو الجانب الأول إيقاف الحجاج من الوصول إلى بيت الله الحرام، الجانب الثاني حرب توجه لأبناء الشعب السعودي بأن يصيروا بهذا المستوى، كان بيجي وعندنا أنهم بيهبوا الزواج السياحي والزواج المدري ويش هو ذاك والكذا صح أو لا؟ بيلعبوا على الكثير، فقلت لك انت مهمتك مهمة كبيرة لأنك باتصل في اكثر المناطق ستتوزعوا على مستوى المحافظات والمديريات، فأنا اريدك ان تكون الرجل الصالح، وبعدين ما اعظم منها حين يكون الإنسان صالحا ويرتبط بالله تعالى، لاحظوا في قصة سورة الكهف الذي ارسل الله اثنين انبياء رجل صالح وموسى عليه السلام، فيهم جوع ويروحوا يبنوا الجدر صح أو لا؟ “يريد ان ينقض فأقامه” ليش ارسلهم الله؟ لأنه كان أبوهما صالحاً لاحظوا العلاقة بالله سبحانه وتعالى كيف حفظ لهم الكنز حقهم، لو فرضنا ان كان هذا الصالح للملك فقط وقال “يا ملك ـ ملك المنطقة الذي فيها ـ أنا معي كنز وقد باطرحه تحت هذا الجدر وانا مسلّم اوبه له” ربما يأخذه الملك صح او لا؟ وما خلاه، لكن لا، كان ارتباطه بالله سبحانه وتعالى، عندما ارتبط بالله وكان صالحاً وأنا اريدك ان تكون صالحا مرتبطا بالله، لاحظ إلى أي أثر وصل الارتباط بالله انه يرسل نبيا ورجلا صالحا وصلوا عند أهل القرية فـ ” استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما” فيهم جوع مساكين صح أو لا؟ ومع هذا كله مع الجوع ما قالوا خلاص ماعادهم قائمين بمسؤوليتهم، قاموا بمسؤوليتهم صح؟ رأوا جدارا هناك “يريد ان ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه” مرتب هاه “أجرا” صح؟ وايش كانت النتيجة عندما شرح له قال انه “كان أبوهما صالحا فأراد ربك ان يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما” ليش؟ “رحمة” لاحظوا وأين رحمة الله التي أوصلت هذا الشخص لارتباطه الصالح بالله إلى هذا المستوى انه يحافظ على كنز أبنائه، قد تموت ولديك الأموال الكثيرة لأولادك لكن ما يصلهم شيئ إذا ما انت رجل صالح، قد تحاول ان تكسب المال الكثير سواءً في عملك في النيابة او في غيرها من الأعمال من اجل ان تورثها لمن؟ لأولادك صح أو لا؟ وارجع لا يصلهم شيئ، يعني إذا كنت رجلا صالحا لاحظوا اين وصلت رحمة الله للرجل الصالح بأن يرسل إليه اثنين صالحين يحافظوا على كنز لأولاد الصالح، فهذه نعمة ارتباطك بالله، لتكون صالحاً ابسروا كيف بتكون عواقبها على مستوى الجيل الذي بعده يحافظ الله على هذا “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ” هذا حفاظ على الأسرة بأكملها صح أو لا؟ فهذه هي الأعمال الصالحة، أنت حتى عندما تنظر إلى ان قيامك بالتحقيق قيامك بالحفاظ على المجتمع هو من العمل الصالح لن تقبل بالرشوة لن تقبل بتبديل التهم لن تقبل بتغيير الأدلة لن تقبل بالإفساد في القضية أو بتحريف القضية عن مسارها الصحيح لأجل تبقى صالحا، وإذا لم تكن صالحا ما لك قيمة لا في الدنيا ولا في الآخرة، أكثر الناس شهرة في حياتنا والذي دائماً ما نقدسه وننظر إليهم بأنهم رجال هم الرجال الصالحين صح أو لا؟ الأنبياء هم الرجال المصلحين فلذلك لازالت سيرهم باستمرار، هناك شخصيات صالحة على مستوى الأسر، هذا فلان صالح وهذا كذا وهذا كذا يبقى أثرها الطيب، والشرير أعوذ بالله، صح أو لا؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليش؟ لأنه شخص سيئ لأنه عنصر سيئ، فلاحظوا قائمة السيئ كيف بتكون وقائمة الخير كيف بتكون قائمة كل شيئ له رموز، رموز للخير ورموز للشر، 280 طالبا وطالبة نريدكم ان تكونوا رموزا للخير رموزا لمواجهة الجريمة لمكافحة الجريمة للحفاظ على المجتمع هكذا تكونوا صالحين، يحفظ الله لكم أولادكم وأعمالكم وانفسكم ويدافع الله عنكم “إن الله يدافع عن الذي آمنوا” فبهذه الروحية والنفسية والتحرك الواعي في إقامة القسط، ما أعظم منها ان تكون انت الرجل الذي تقدم القسط الذي يريده الله العدل الذي يريده الله، يعني ما هي مسؤولية بسيطة، مسؤوليتك أعظم من مسؤولية الجندي في الجبهة لأن الجندي يقاتل شيئا محددا هناك أما أنت لا، أنت تقاتل كل الجرائم كل المجرمين بتواجههم كل الأساليب، ذاك معه أسلوب محدد انه يخترق يطلع من هنا ينفذ التفافا، صح أو لا في المعركة؟ لكن انت عليك ان يكون لديك استشعار للجريمة وكيف يكون هناك خطورة في الأساليب التي يتخذونها حين تكون أنت بهذا المستوى تخرج الجامع تخرج المدرسة تخرج الكذا توعيهم توعي الناس بخطورة ما يقوم به المجرمون وفي نفس الوقت بتواجههم من منطلق عملك، عملك داخل النيابة بتواجه المجرمين، بهذا باتكون رجلا صالحا بتصلح مهمتك إصلاح مجتمع، لاحظوا أيها الاخوة عندما نحافظ على المجتمع وتكون انت أحد المحافظين على المجتمع بيكون لك أثر، أثر هذا العمل بتستفيد فائدة كبيرة، كثير من المجرمين عندما يشعروا ان هناك متابعة ويقظة واهتمام، ما وصل المجرم وما به من يقوم يدافع عنه وردوه السجن قال هذه الدولة ما من أبوها مخرج، ما به من يترافع أمام القاضي صح بتحصل ذلحين؟ لكن إذا وصل وأمامه هذا الضابط يدي التحقيق ويدافع ولديه ايضاً دفاع مشروع بيتحدث بسوء الجريمة من كل الاتجاهات ارتكب الجريمة كذا والتي يجب ان تكون كذا وعليه وهذه كذا وتسيئ إلى مجتمعنا وإلى كذا يعني يجي وانت بتديها يقل انك بتختطب داخل جامع وانت بتدي حقك الدفاع امام هذا المجرم، الآخرون الذي بيستمعوا بيدروا بأهمية العمل الذي بتقوم به وبيتوقفوا ويرتدعوا، لكن الموضوع مابلا طبيعي سؤال وجواب كذا وكذا يجي وهو تحقيق راخي مافيه شحطة نشتي يجي وهو تحقيقات يجي وهي قوية تخرج لنا رجالا بمستوى ان نراهن عليه، فأنا اعتقد إن شاء الله أن استمراركم في هذه الدورة وحضور الأخوات حتى المغرب وعودتهم إلى بيوتهن ويبكروا يكون يسرحوا بدري لا يكن يتأخروا لأجل انهم يستفيدوا لأن احنا في حاجة الأخوات ايضاً للتحقيق مع العنصر النسائي، فالاهتمام بالدروس الاهتمام بالبرامج الثقافية الاهتمام بارتباطك بالله وقبل كل شيئ الله أما الناس ما احنا شيئ ولا العميد شيئ ولا الوزير شيئ ولا به احد شيئ، الله هو الأصل، ارتباطك بالله سيكون له أثره على كل مناحي حياتك، ستعيش وانت مرتاح الضمير وتحافظ على المجتمع، كل هذه الأشياء ستنصب وتنعكس على أسرتك انت، بعض الأحيان يجي والواحد يرى اسرته وهي من افضل الأسر صح؟ ما به احد ما يشتي انه يرى اسرته من افضل الأسر، هذا جانب آخر من التربية، عندما تربي الآخرين سيهيئ الله لأسرتك أن تكون من الأسر الصالحة، ما اعظم منها عندما تكون هناك الأسرة صالحة مجتمع صالح أمة صالحة لأن احنا بنواجه الرذيلة، يعني هناك الآن مشروعان، مشروع أمريكي إسرائيلي يبحث عن كيف يكون هناك إجرام، كيف تستمر الجريمة في جميع البلدان صح أو لا؟ ونحن نمثل المشروع الآخر المراد والذي هو مشروع الرسالة المحمدية ومشروع الله اننا نريد ان تستمر الفضيلة، هناك الرذيلة وهناك والفضيلة، مجتمع فاضل ومجتمع مليئ بالرذائل والفحش والفسق، ابسروا حتى الأسماء حقها أسماء شوعة ما هي مثل الفضيلة الخير الإحسان التوفيق ابسروا بتجي واسمائها جميلة صح؟ فاسق فاحش يرتكب الفاحشة مجرم يعني كل كلمة اعوذ بالله صح أو لا؟ كذاب سارق يعمل المنكرات، ابسروا شوع حتى اسمائها شوع صح أو لا؟ مثل شجرة الزقوم طعام الأثيم، وهناك العكس حتى قلت لكم على مستوى الألفاظ، الله سبحانه وتعالى جعل للإنسان بحيث انه يرتدع حتى على مستوى اللفظ والاسم.
فأنا ما اشتي أطول عليكم كثير، فأنا ما اشتي أطول عليكم كثير مع ان بدي ابقى معاكم باستمرار ولا اخرج من عندكم لكن قد أملي بإذن الله تعالى كما هو أمل الاخوة في الإدارة سواءً الدكتور يحيى وإلا القاضي أكرم وإلا غيرهم ممن يحضروا بينكم أملنا ان تكونوا رجالا، رجال الشعب اليمني ورجال الملحمة الأسطورية التي نخوضها في مواجهة العدوان، لأننا نخوض حربا أخلاقية وقيمية ونخوض حربا عسكرية وأمنية، فأنتم رجال الجبهة لا يجي وارجع يا مستعاناه القى واحد وقد بنحقق معه وإلا واحد وقد ربطناه، أنا مِسلّم ما نشتي نرى واحد من الدفعة هذه، ما نشتي تجي إلا وهي من أفضل الدفع، لأنه ضجرة حين يجي والإنسان الذي بيوثقوا الناس فيه ويجي وقد ترى ان قد سقطت انت!، وإذا احد باني على انه يسقط فيخرج من ذلحين، إن شاء الله لن يحصل هذا لكن نشتي تفهموا كذا انت الآن بتحمل نفسك أمانة، يعني المكان الذي أنت فيه ثلاثة ألف كان هناك أشخاص كانوا يشتوا يدخلوا واخُتِرت انت صح أو لا؟ وكان قد ضجوا وتظلموا وقالوا يشتوا يلقونا، قلت انا ما انا عارف منهم وهو صدق، حرام ما انا عارف واحد من ذولا معرفة شخصية، لكن مع ذلك كله انت مسكت مقعدا، هذا المقعد إذا لم تقم بواجبك امام الله انت بتخطئ مرتين، لأنه كان سيأتي مكانك واحد من هؤلاء يتحمل وقد يكون افضل منك صح أو لا؟ وفي نفس الوقت بتخون نفسك وبتخون امانتك وبتخون مجتمعك وبتخون القائمين على هذا العمل الذي بيراهنوا عليه وهذا إن شاء الله لن يحصل من أبنائنا واخواننا الطلاب هؤلاء والطالبات، سنجدكم بإذن الله الدرع الحصينة الواقية المحافظة على سلوك المجتمع التي تعمل بما في وسعها لتحقيق العدالة والقسط.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .





أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ