برونقها .. بإطلالتها الفريدة .. بوهجها ..

✒ أشواق مهدي دومان

برونقها .. بإطلالتها الفريدة .. بوهجها .. بخالص عسجديّة لونها ، تطالعنا بدلال غانية لا تطلب من الكون التغزّل بما وهبها اللّه من هيبة و جمال ،
هذه المشرقة الآسرة التي لا زالت تقبّل جباه أزكى الرّجال فتلونهم بالسّمرة ،
أولئك الآتون من بين مخالب الموت الأحمر ، العاشقون ميادين العزّة و الكرامة ،
الشّعث الغبر الذين حين نعانقهم في عودتهم فنحن نشتمّهم علّ شيئا يسيرا من عبق الكبرياء ينطبع في ملامحنا فتنبت زهورا برية تفتقدهم لو نبتت بين شقوق الصخور التي تمترسوا يوما جانبها ، بل لعلّ ذلك التراب الطاهر يحنّ لدوس أقدامهم الثابتة الخطى ،
أولئك الذين فرّوا من امرأة و ولد إلى تلك الساحات العظيمة يلقنون فيها عدوان المستكبرين الدرس تلو الآخر ، لهم و لهم فقط عشقي السّرمدي ، و لهم : أقبّل أقدامكم و ترابا داست عليه أقدامكم ..

أيها الأفذاذ : دمتم و نُصرتم ..


أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ