هاشم وجيه الدينِ
كان النظام الحاكم لصالح قبل الإطاحه به, مبني على قاعدتين القاعده الأولى تمثل;-
-اداره الحكم ظاهريا هو الرئيس/ علي صالح, وعصابته بصوره شكليه ظاهريا!!
واستمر في تظليل الشعب عشرات السنيين, والشعب لم يدرك, من وراء هذا النظام ؟او هذا الحاكم؟
قد تكون قوى خارجيه خفيه!! متحكمه بالقرار السياسي, وهي من تدير شؤن سياسه البلاد بالباطن !!
ليستمر هذا الوضع على اساس ان من يحكم شعبنا, ويدر بلدنا, ويحرك عجله النمو الإقتصادي,
وينفذ المشاريع, والخطط التنمويه, ويشجع الأبحاث العلميه, ويستقطب المواهب, واصحاب القدرات من المخترعين, والمتميزين, بالمواهب المختلفه, والمتنوعه, هو نظام صالح بس من خلال شعاراته البراقه, والمزيفه, عبر خطاباته في المنتديات, والمحافل, والأعياد الثوريه, واللقاءات عبر القنوات الإعلاميه, ناهيك عن اهتمامه بالقضيه الفلسطينيه.. ليترك مساحه من خطاباته مخصصه في القضيه الفلسطينيه, وغيرها من القضايا العربيه الشائكه…..
وفي الواقع ليسه سوى نقيض اقواله وشعاراته, المدغدغه لعواطف الشعب حتى وصل الشعب الى مرحله من المراحل المؤلمه, والموجعه, فلا بناء, ولا تنميه ولازراعه ,او صناعه, ولامشاريع تستحق اغراق اليمن !!!!
بالقروض من البنك الدولي في بناء مشاريع غير مجديه مجرد هياكل واجسام مباني دون جدوى تحقق عائداتها لمصلحه تراعي اوضاع ومئاسي حياه هذا الشعب اليمني الذي بات عاجزا ومكبلا عن الحركه والإنخراط في عمليه البناء والتميه بالإعتماد على ثرواته الغنيه بمختلف انواعها الإقتصاديه على مستوى المجال الزراعي, والصناعي. والتجاري, فضلا عن الثروه السمكيه, والحيوانيه, والمعدنيه وغيرها من المصادر النفطيه, والغازيه, التي تؤمن حياه الفرد, والمجتمع حياه كريمه, وائامنه غير اتكاليه, او تنتظر موارد او منتجات خارجيه !!!
هكذا عاش الشعب اليمني في ظل نظام متسلط ومستبد وعميل للخارج حتى باتت البلد تدار عن طريق قوى خارجيه تملكت, واستحوذت, على قرار السياده اليمنيه, عن طريق النظام العميل, والخاين, وبات المشرف, والمتحكم والمسيطر, هو السفير الإمريكي والسعودي بامتياز!! .
وبات النظام الحاكم بمثابه قسم شرطه ينفذ التوجيهات والقرارات الملزم بتنفيذها !!!
هكذا كانت حاله الشعب تخظع لعصابه نظام فاسد وعميل تطفل على ثروات شعبه واحرمه من ابسط حقوقه كشعب من حقه ان يعيش في امن واستقرار لم يكتفي بذالك بل جعل هذا الشعب يعتمد على على الصدقات والتبرعات والهبات من خلال الجمعيات الدينيه المتطرفه والمنظمات الذي انتشره بشكل مهول لتجعل الشعب اتكالي يعتمد على تلك المعونات لغرض تنفيذ سياسه التجويع وإهانه الكرامه الى درجه لا ابالغ ان قلت انه اوصل الشعب الى مستوى جعل تفكيره وهمه وويلاته هو كيف يحصل على رغيف الخبز يقوت فيها اسرته هكذا وصل الحال بالشعب اليمني دون ان نسهب بما لم يذكر خلال هذا المنشور وما لم يذكر كان اشد وانكا من ما تم ذكره ِ
الى منشور لا حق يتبع يوم الغد مع اطيب تمنياتنا للجميع بالخير والمحبه والسعاده.