عِشق الرسول الأعظم

أسماء يوسف

الرسول الله محمد هو الرحمة المهداة الذي أخرجَ الناس من الظلمات إلى النور، خاتم الأنبياء والمرسلين، رَبَّاه الله تربيةً حسنة وأعدَّهُ إعداداً تاماً لِحَمل رسالة الله تعالى إلينا التي أوكله الله تعالى إياها.

كان رسول الله هو الأب المربي والقائد العظيم لأمتهِ، وهو من قال عنه الله في مُحكم كتابه ( إنَّكَ لعلى خُلقٍ عَظِيّم ) كان رحيم بأمتهِ وحتى على أعداءه، فكيف لهذا الشعب أن لايحبه أو يقتدي به، فقد خرجَ الشعب اليمني بالملايين ليس غصبا ولا كرهاً وإنما خرج حباً وعشقاً لهذا الرسول العظيم.

خرج الأطفال حباً في رسول الله ولم يخرجوا كرهاً، خَرجت النساء حباً في رسول الله لا كرهاً، خرجَ جريح الحرب حباً في رسول الله لاكرهاً، كل تلك الملايين خرجت حباً في رسول الله وقلوبهم معلقة برسول الله وأفهواهِم تَلهج بذكرهِ والصلاة عليه.

رغم الحرب والحصار والعدوان الظالم على هذا الشعب اليمني لكنهُ خَرجَ بالملايين في كل المحافظات، لماذا خرجت كل تلك الحشود في نظرك أيُها العالم؟
خرجت تلك الملايين التي رأيتها في كل الساحات حباً في رسول الله فكيف يُراد لهذا الشعب أنَّ ينكسر وهو محباً ومتمسكاً بالله ورسوله.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء.

كاتباتواعلامياتالمسيرة.

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ