✍️محمد النوعة
مارسمه الشعب اليمني بحشوده المليونية التي احتشدت بكل ساحات الاحتفال إحتفاءً بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف من لوحة ابداعية فاقت كل لوحات العالم لم يسبق لأحد من شعوب وامم دول قارات العالم ان رسمت لوحة بجمال وروعة وعظمة ك لوحة الشعب اليمني بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
لوحة اختزلت كل معاني العزة والكرامة والشموخ والحب والوفاء والبذل والفرح والابتهاج .
لوحة كشفت حقيقة مالدى الشعب اليمني من الوعي والإيمان واليقين والبصيرة ومدى الاستعداد لبذل الكثير والمزيد من البذل والتضحية والفداء الذي ينبأ ويظهر عن مدى عمق العلاقة الوثيقة بين الشعب اليمني وصاحب الذكرى رسول الهدى صل الله عليه وآله الذي رسم الشعب اليمني بحشوده المليونية لوحته الايمانية الابداعية ابتهاجا وفرحا بإحياء ذكرى مولده صل الله عليه وآله .
فما رسمه شعب يمن الايمان والحكمة احفاد الانصار قادة الانتصار بلوحتهم الايمانية بإحتفالهم وإحتفائهم وابتهاجهم بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف
لم تكن مجرد لوحة تشكيلية او استعراضية جمالية ابداعية يقف تأثيرها حيث انتهى رسامها من رسمها وانقطعت صلتها بما يحدث او يستجد بعدها .
بل لوحة حملت الكثير من المعاني والجمال والابداع كتب لها الاستمرار ليس لها حد للتوقف والانقطاع والانتهاء وأثرها باقي ومستمر فهي احدى اسرار تسارع الانتصارات وإتساع رقعة تحرير الارض المحتلة وتكبيد جحافل تحالف العدوان ومرتزقتهم اكبر الخسائر المادية (المعدات الحربية العسكرية الثقيلة والمتوسطة الحديثة والمتطورة ) والبشرية الذين وقعوا قتلى وجرحى واسرى بايدي ابطال الجيش واللجان الشعبية.
فما حققه ابطال الجيش واللجان الشعبية البواسل من انتصارات عظيمة ساحقة اذهلت قوى الاستكبار والعدوان والارهاب وشعوب دول العالم التي تقف عاجزة حائرة امام مايقدمه الجيش واللجان الشعبية من أداء بطولي وشجاعة وبسالة وقوة نادرة وهو يواجه اعتى واكبر تحالف دولي امتلك احدث انواع المعدات العسكرية والحربية ومفاخر الصناعات الحربية دول العالم المتطورة والدقيقة المزودة باكبر واحدث اجهزة الاستكشافات والاستشعار وطائرات مختلفة المهام التي جميعها لم تستطيع منع الجيش واللجان الشعبية من تحرير مديريات محافظة مأرب وشبوة وهاهي اليوم تستكمل تحرير محافظة مأرب بعد ان ضيقت الخناق على جحافل دول العدوان ومرتزقتهم القاعدة وداعش الذين تكبدوا خسارة كبيرة بآلاف القتلى والجرحى والاسرى في مديريات العبدية والجوبة وجبل مراد في عمليات ربيع النصر والانتصار .
واليوم ونحن نشاهد ما عرضته قناة المسيرة من المشاهد البطولية التي وثقتها كاميرات الاعلام الحربي الجيش واللجان الشعبية،وأدائهم القتالي الاسطوري في الجبهات التي تتهاوى مواقع و معسكرات دول العدوان ومرتزقتهم بمجرد سماع صرخات العزة والكرامة والانتصار.
ف بعد إحياء الانصار ل ذكرى المولد النبوي الشريف.
حلت بقوى الاستكبار والعدوان والارهاب ومرتزقتهم المصائب ورأوا اهوال الموت وعجائبه بأرض مأرب .