بّسِمٌ الُلُُه الُرَحُمٌنَ الُرَحُيَمٌ.
مٌلُتْقًى كِتْابّ الُْعرَبّ وَالُأحُرَارَ
غلبت الروم في أدنى الأرض وهم بعدغلبهم سيغلبون
🖋️قادري عبدالله عبدالرحمن صروان الخليفه
سبع سنوات وشعبنا يواجه عدوان كوني جائرا ومستبد على العاصمة صنعاء وكل أرجاء شعبنا اليمني الصامد من قبل طغاة مستكبرين عاثوفي الأرض فسادا ولم يراعوحرمات الإسلام والمسلمين بل أرادو أستعمارالشعوب وإذلالها سبع سنوات ونحن نقصف ونقتل وتتلاشى جثث أطفالناونسائناوقلوبناتتألم وتتوجع وتتمزق أمام مجتمع دولي ميت الضمير تجرد من كل القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية حيث أنه لم يحرك ساكنآحول مايجري على شعبنا وأبنائه المستضعفين ولكن جائت إرادة الله التي هي فوق كل الإرادات وكانت سندآ وعوننآلعباده المستضعفين
بالأمس شاهدنا عاصمة اليمن تستباح من حثالة أرذل الأعراب وممن ناصرهامن دول الظلم والتجبر من الأمريكان والكيان الإسرائيلي وهاهم
اليوم يتعمدون بمعاودتهم لقصف صنعاء من جديدو كأنهم يخيل إليهم بأننالازلنامقيدين وإنهم سوف يثنيناقصفهم وتمردهم على العاصمة صنعاء وسنظل مكتوفين الأيادي فهم واهمون لأننالا ولم ينتابنا أي خمول أوتراجع أوخوف من حربهم العبثية على شعبنااليمني بأسره لأننا لم نعدمكتوفي اليدين و لأن أيادينا لم تعد موثوقة أو معطوفه بل صارة قوية حرة طليقة قادرة على الرد وتغير سيرالمعادلة وتشهدلناكافة الميادين بماأنجزه جيشنا ولجانناالشعبية الوفية من أعظم و أروع معجزات في داخل عمق العدو السعودي وتأديب كل المستكبرين ضرباتنا موجعة وصارمة جعلت العدو السعودي يتألم ويتجرع لكل جرائمه ويتذوق نتائج مااقترفته يداه بحق شعبنااليمني الصامد و الشعوب العربية ومقدساتها الإسلامية أنه
فضل الله وتأييده وحكمة قيادتناالمؤمنة الحكيمة والصادقة وعزيمتهاالإيمانيه وشجاعة وحناكة رجالها الباسلة الابية من الجيش واللجان الشعبية الوفية وتضحيات كل الأبطال من المجاهدين.الثائرين والمناهضين في وجه الطغاة والمستكبرين .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.