فخر وإعتزاز

*شاعر المسيرة أمين المداح*

سنينٌ ستةٌ ورحـــاء حــربٍ واحـــلافٌ وعـــدوانٌ ونـــارُ
وهـدمٌ للمنــــازل كــــلَّ يـــومٍ وإضـرام الحرائق والحصـارُ
مقـــاولــةٌ وإسنــــادٌ بقصـفٍ وإعـــــــلامٌ يُعـتـم مــا يُــدارُ
وشعـبـي لم يُـقِـم للخصم وزنٌ كـــأنَّ عـدوه المعـتـوهُ فـــأرُ
فمــا للفـــأر عـنـد الليـث وزنٌ ولا قِـيَـمٌ فـليـس له اعـتـبـارُ
أنـا للشعـب هـذا سـوف أُهدي تحيــة شـاعــر فيها افـتخـارُ
بـه إن لـم أفــاخــر أي فخــــرٍ ســألـبســـه إذا كـان الفخــارُ
أذاق الغــابـريـن أسىً وقهـرا وأنـبــأهـم بــأنَّ الــذل عــــارُ
وأثبت أنـــه شعــبٌ عـظـيـــمٌ وجـيـشٌ لا يُـشـق لـه غـبـــارُ
فـــلا خـوف تـمـلَّـكــه بـيــومٍ ولا جــوعٌ عـيــاه ولا افـتقــارُ
تمنى كــــل غـــازٍ ما غــزانـا وعـاهـد نـفـســـه ان لا يغـــارُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خليـج القاسطين أتى بحـلــفٍ فـــأيَّــد حلفــــه قـومٌ شــــرارُ
بــاسـم الـديـن نادى كـل مفتٍ إلى حـــربٍ تعـقَّـبهـا الـدمــارُ
صمـدنـا كالجبــال ولم نبـالـي فظنَّ المعـتـدون بـنــا انكسـارُ
وما راعـوا لجـارهُمُ حقـوقــاً وحق الجـــار أن يــرعـاه جارُ
ومـا تــركـوا لنـا للحـــرب بُدٌّ ومـا تــركـوا لنـا عـنهـا خيـارُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولجنــاهــا ونحن لهـا أُسـودٌ وأبطـــالٌ نجنـدل من أغــاروا
حظـو منا بصحن الجن درسا وشعـب الجن حـلَّ بهم دمـــارُ
رويـنــا أرضنـــا منهـم دمـاءً ومن أشــلائهـم مُلِـئـت قـفــارُ
هنا عـرفـوا بأن تراب أرضي لمغـتصـبٍ قـبـــورٌ لا ديــــارُ
تهــاوى كـــل شيطـــانٍ مريدٍ أمام مـــلائـكٍ للخيـر ســـاروا
وأيــدنـا الإلــه بخيــر نصـــرٍ فــأهـلكهـم كمـا هُلِـك الـتـتــارُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أردنـا المجد لم نعـيـا وصولاً إليــه ولم يعــرقـلنــا مســــــارُ
وسطَّـرنا صحائف نحن فيها كبـــار بينمــا الأعــداء صغــارُ
سيذكـرنـا الـزمان بكل فخــرٍ ويــرقــد هـانـئـاً كــربٌ وتـــارُ
إذا وطـأ الحمــار عـرين ليثٍ فـلن ينجـو بفعـلتـــه الحمــــارُ
وهـذا حــال حلف بـني سلولٍ لغــاب الأُســد زجَّ بهـم حمــارُ .

شاعر المسيرة امين المداح

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ