بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم /الدكتور عبدالله المنصوري
مسؤول العلاقات العامة بملتقى كتاب العرب والأحرار لمحور المقاومة ..
شاهدنا وسنشاهد السقوط المريع لمحور الشر بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتها بالمنطقة العربية من العبريين الجدد
ومادرا بفلكهم من الزعامة والقيادات العربية الفاسدة
من نجاحات المشروع البديل مشروع محور المقاومة
صدق التعامل إعلاميا وأخلاقيا
وعسكريا بالميدان
انكشف الزيف الذي قعدا اليهود والنصارى يروجون له ويحذرون منه
حول الشيعة والتمدد الإيراني الفارسي المجوسي الصفوي بالمنطقة
اليوم اتضح من المجوسي الذي كانوا يرمون عليه التهم والاباطيل والاراجيف
إيران الحكمة والمنبع الصافي
المعين للأمة
ايران اصبحت بنظر الغربيين المدركين صمام امان بالمنطقة .
قد ملا العالم من الاستعلاء والهنجمة والاستكبار الامريكي الصهيوني …
لم تكتفي أمريكا انها قائدة الإرهاب بالعالم فقط
بل صنعته بكل دولة ومدينة
داعش والقاعدة التي روجت أمريكا بمحاربتها وشكلة عليه تحالفا دوليا …
كانت تستهدف الأمة والمنطقة
من تحت هذا المسمى حربها على الإرهاب
أمريكا لما تقتل شعوبا بأكملها واهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ..
بينما الدول الإسلامية اصبحت مستهدفة بالغزوا الصليبي
الذي ذكره
بوش الابن
بأن حروبهم صليبية صهيونية موجهة
من الذي عانى من تلك الهجمة العالمية الم تكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدرجة الاولى
والعالم يعلم أنها لم تكن مشاركة بالهجمات أو غيرها …
لكن ادركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية
المغزا والأهمية
انها هي المستهدفة بالدرجة الأولى فاستعدت الاستعداد الكامل للمواجهة
بنت القدرات واهلت دول ومكونات لتقوم بالدور التحويل الرائد تحت وحدة فكرية أسستها
سميت محور المقاومة
واليوم هذا المحور يجني ثمارة انتصارات متوالية و متسارعة وساحقة
افقدت المشروع الامريكي الصهيوني توازنه وتراجعة قواه الغير المسبوق
ومن دول لم تكن يأبه لها بالمنطقة العربية وعلى ايدي أناس
مقاتلين نادرين
جياع حفاة
لم يسبق للتاريخ أمثالهم
بأن ينهون اكبر مملكة كهنوتية فرعونية طاغية على قيد الحياة
انها عناية الله وتأييده أن تكون نهاية الاستكبار العالمي القائم على أيديهم
صناع التغيير
العالمي القادم بايدي المستضعفين
ليكونوا البديل الفعلي
رحم الله الإمام الخميني وقدس سره وثراه إن كان له الفضل بعد الله في تأسيس وقيادة هذه العصبة التي أكرمها الله بالقبول والنصر والعون
فانني اوجة رسالتي للذين لازالوا تلعب بهم الأهواء وتهوي بهم الرياح من مكان سحيق
بأن الله القادر
على كل شئ والذي كتب نهاية السابقين قد كتب نهاية ال يهود وآل سعود
كونهم الاسمين بنفس الوزن
والفعل واحد والتوجه واحد
والذي اسسهم واحد وفي وقت واحد
وستكون نهايتهم واحدة
على ايدي حزب الله وأنصار الله
وسيشهد العالم ولادة ومخاض جديد من نوع آخر حيث لا مقام للكافرين
على الإطلاق بالأرض كلها
وستكون اليمن بمثابة اليد اليمنى
والشام اليد اليسرى
اليمين والشمال
والفتح قادم قادم قادم
اليكم ياطغاة الأرض والمستكبرين
يوم لا ينفع مال ولا بنون
إن الذين ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون
على ايدي
حزب الله الغالبون
وان حزب الله لهم الغالبون
تحية اجلال و إكبار لكل دول محور المقاومة
ايران العراق لبنان سوريا اليمن فلسطين
وقريبا
الجزائر والهند
والصين وروسيا
على أبواب
افتتاح العالم الجديد
والتي شكلة سدا وجسرا منيعا تكسرت عليه قوى الكفر والضلال وطواغيتهم انتهوا بلا رجعة الى مزبلة التاريخ هكذا نعم بأن التاريخ لا يرحم مثل هؤلاء بعودة الحق لاهله والحياة الطيبة للإنسانية جمعا .