م/ زكرياء دماج
ناشط سياسي وحقوقي
المنهزمون يجدون لأنفسهم المبررات دائما.
هي السياسة التي ينتهجها المغرر بهم ومرتزقة العدوان و أذيال الاحتلال في كل هزيمة يتعرضون لها في مختلف الجبهات في محاولة منهم لحجب ضوء الشمس الظاهر في كبد السماء .يغطون على اعينهم وهم يعتقدون انهم بذلك يحجبون عن غيرهم القدرة على الرؤية عندما ينشرون الاعذار والمبررات الواهية والاسباب الكاذبة مصورين اندحارهم في كل مرة بأنه ضرب من” الخيانة ” حدثت لهم تارة و انسحابات تكتيكية تارة اخرى. واليوم يبتكرون مصلطلحا لم يسبق استخدامه في القاموس العسكري وهو” اعادة التموضع ” وهي تسمية تظهر مدى استخفاف تحالف العدوان وقادات المرتزقة بعقول المغرر بهم من الافراد الذين لا يفهمون من السياسة شيئ، وهي محاولة بائسة منهم لإغفاء نوع من الطمأنينة على قلوب محاربيهم، ولكن المستغرب هو لماذا لا يفقه هؤلاء الدرس ويدركون ان المسألة هي انهزامية وتقهقر وليس انسحاب وليس خطة خفية؟الولاء المطلق الذي تزرعه كثير من الاحزاب والتوجهات على التابعين لها، وتحريم التفكير هو امر يجعل منهم عبارة عن اداة ووسيلة لا تدرك الا ما يملى عليها حتى أوصلوهم الى درجة الغباءحتى انهم خلطوا بين المصطلحات عليهم ان يدركوا أن ” الهروب غير الانسحاب”

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.