#فاطمة_السراجي
تحتَ الحكمِ الجائرِ الشيطاني ،لقوى العدوانِ، ومرتزقتةِ لاعجبَ ،ولا غرابةَ في ما يحصلُ اليومَ من تضخُّمِ البربريةِ الإجرامية،ونتشارها،ولأنها باتتْ تستشرى بينَ الفينةِ والأخرى،وتتعاظمُ وتتفاقم؛
يومٌ بعدَ آخر تَزيدُ كلابُ العدوانِ ومرتزِقته من جرعاتِ الإجرامِ، وتصبحُ أكثرَ استعاراً،وإجراماً، ودمويةً،وقد حطموا بها أرقامًا قياسيةً في الانسلاخِ عن الإنسانيةِ،
وما أعمالهمْ إلا تجسيداً للوحشيةِ بكل ماتحملةُ الكلمةُ من معنى،فضاعةٌ مابعدها فضاعة ترتقي لتكون جنوناً عبثياً لاضوابطَ له ،ولا حد لانتشارهِ إلا بـ استئصاله،مجموعةٌ من بني الإنسانِ، لايملكون من الإنسانيةِ إلا تشكيلةُ أجسادهم،وأما دواخلهمْ فكتلةٌ إجراميةٌ ،وحيوانيةٌ سافرةٌ ،قلوبهم غُلفٌ لاتعرف إلى العطفِ من سبيلٍ،فهي كـالحجارةِ بل أشدُ قسوةً،مزجتْ أنفسهمْ بالخبثِ مزجاً وطُمرتْ أرواحهمْ بـوحلِ الطغيانِ في غياهبِ الضلال الذي لاتنفذُ اليهِ أنوارُ الرحمة ،يقتاتونَ على الظلمِ،ويعشقونَ القتل ،في عروقهمْ تجري الشيطانيةُ مجرى الدمِ ،ليكونوا بذلكَ لمن أرادَ أنّ يرى أعظمَ تجسيدٍ لشياطينِ الإنسِ وأعمالهم على هذهِ الأرض،ويكونوا أعظم شاهدٍ ودليلٍ على مضمونِ مايسمنوه “بالشرعية” فيشرعنونَ لأنفسهمُ الحقَ في استباحةِ دماءِ الأسرى الأجلاء،
وهم كعادتهم يتفاخرونَ بعظلاتِ أجرامهمْ على العزلِ من الناسِ،ويبرزونَ أنيابهم القذرةَ على من لاحولَ له ،ولا قوةَ مقيدُ اليدينِ ،والقدمينِ مغمَضُ العينين،وبطبيعتهمُ الغدارةِ والخبيثةِ النجسةِ يتلذذونَ بالقتلِ؛
يريدونَ بذلكَ أنّ يبثوا الرعبَ فينا،ولكنْ هيهاتَ هيهاتَ أنّ نخافَ الموتَ،ونحنُ من نبذنا الحياةَ وراءَ ظهورنا لا نرغبُ فيها قيدَ أنملة ،ولا نحنُّ اليها مثقال ذرة،نحن من عشقنا الجهاد،وتسلحنا ثقةً باللهِ قبلَ كلِ شيءٍ من بيدهِ مقاليدُ الأنفسِ وهو على كلِ شيءٍ قدير؛من ما لاشكَ فيكِ أنهُ قد ظهرَ الفسادُ في الأنفسِ وتجلى في البرِ والبحرِ وذلكَ بماكسبتْ قلوبكمُ الخبيثةُ،وأيديكم الملطخةُ بدماءِ الأبرياءِ ،وربما تعاليتمْ واستشرى طغيانكم .
لكن طالما كانَ الباطلُ زهوقاً،وما مكائدكمُ التي تحيكونها إلا كخيوط بيت العنكبوتِ مليئةٌ بالوهنِ والضعفِ وتلاشيها واقعٌ لانجاه منه،فنحنُ البحرَ الذي ستغرقُ فيهِ نفوسكمُ المتفرعنة،ونحنُ الطوفانُ الذي سيهلكُ كلَ جبارٍ اثيم،ونحنُ صواعقُ العذابِ والنكالِ لكمْ بإذنِ اللهِ،وما ذالكَمُ اليومُ ببعيد.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء