بشرٌ أم ذِئاب …؟!



فاطمة إبراهيم المنصور

أرأيتمُ الذئاب التي على أشكال بشر تقتلُ ولا ترحم؟! أرأيتُم كيف أصبح الأسرى الشُهداء بعد قتلهم؟! أليس هذا أكبر جرمٌ؟! قتلوهم، ومثّلوا بِهم وكأنهم ليسوا بشر!! أيها المرتزقة أأنتم بشر أم ذِئاب؟! كُل جريمة ترتكبونها ضد جيشنا ولجاننا لا تزيدنا إلا إصراراً وتمسكاً بالنهج المقاوم لطغيانكم، وجرائمكم، بعتُم أنفُسكم مُقابل دراهم ونسيتم أن مُقابل أعمالكم هذه عذاب الدنيا والآخرة!! أما نحن فلا نخضع لدينار أو دولار ولا نعبد أمريكا ولا إسرائيل، خضوعنا، وإيماننا، وعِبادتنا هي لله وحده المنتقم الجبار الذي نثق ونؤمن بسرعة إنتقامه للشهداء الأسرى بايدي رجال الله من الجيش واللجان الشعبية .

أتعجب كثيراً لقسوة قلوبكم؟! وكيف سيكون حالكم يوم لاينفع مالٌ ولا بنون ؟ كيف ستعذبون أضعاف عذاب هؤلاء الأسرى العُظماء الذين بِدمائهم الزكية الطاهره سننتصر وسينتصر كل مظلوم؟ أتذكر كيف ستكونوا أسرى بين يدي الله؟ لا مفر لكم للهروب وستذوقون جميع أصناف العذاب وتتمنوا العوده إلى الحياة الدنيا، لتطلبوا السماح من هؤلاء الأسرى الشُهداء، من أحذيتهم التي هي أطهر وأشرف منكم جميعا،ً صُناع النصر، من بعظمتهم، وبطولاتهم نزداد إيماننا بالله إلى إيماننا وثباتاًعلى نهج الحق .

أتعلمون أن عذابكم وقتلكم لهؤلاء الأسرى ماذا يعني؟؟ يعني بأن نزداد نحن و مجاهدينا صبراً، وعزماً، وثباتاً، وقوةً، وإصراراً على حربكم حتى تطهير كل أرض اليمن من جرمكم، وحقارتكم، ووحشيتكم، ودنائتكم، ومايزيد يقيني بأن النصر قريب وسيعم ساحة المعركة، وبأننا على حق، وأننا نحارب ذِئاب على هيئة بشر هو قولهِ تعالى (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)) .

أبن طارق عفاش وشقيقه أسرى لدى الجيش واللجان الشعبيه فما الذي يمنعهم من قتلهم؟ هو قيمهم، أخلاقهم، مبادئهم، فهم رجالٌ يخوفون من الله، ومن عذابه، يقاتلون بشرف، برجوله، بينما انتم جُبناء أنذال بعتم شرفكم، وكرامتكم ونسيتم بأن هُناك عذب أعظم ستنالونه، كم أنتم جُبناء ليس لديكم الشجاعة والقوة لمواجهة رجالنا الأبطال في ساحة العزة، والكرامة لأنكم أشباه رجال وهم حقاً من يستحقون بأن يقال لهم رجال، لذا موتوا بغيضكم ياعُملاء إسرائيل .


#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ