محافظة تعز كانت الحضن الدافي والأم الحنون التي تستقبل جميع ابناء الشعب اليمني
بغض النظر عن عمله او منصبه او منطقته او مذهبه اوقبيلته
نعم محافظة تعز كانت المركز التنويري الذي يصدر العلم والتربية والثقافة الى جميع انحاء الجمهورية
تعز كانت قبلة الطلاب الدارسين وباكورة الثوار والناقدين
ومشعل الحرية ضد الطواغيت والمستبدين.
ولهذا دخلت تعز وابناءها من اوسع ابواب التاريخ
وماتتعرض له تعز اليوم من العدوان والحروب العبثية والمفتعله وماتعاني من خراب للبنية التحتية والقتل والسحل والاختطافات والاغتصاب والسجون والمعتقلات هو نتيجة حقد اعمى من قبل اعمدة الفساد ودعات الفتن والعمالة والخيانة والارتزاق وتجار الحروب
وهاهي تعز تتلقى الصفعات المتتالية والطعنات الغادرة من الخلف من قبل من احتضنتهم وربتهم وعلمتهم وهاهم كبار ابناءها ومشائخها وعقالها وقياداتها يتوزعون جميع ادوار الفتنه والحرب ويقودون عليها فنون الشر والغدر والقتل والتنكيل وهم داخل فنادق الرياض وتركيا ومصر وقطر والامارات
وكل واحد منهم يعتبر نفسه المنقذ لتعز واهلها
ولكن الجميع شركاء فيماتتعرض له تعز من الحصار والحروب والخراب والدمار
ولا حل ولامخرج لمحافظة تعز من المصيبة التي وقعت فيها الا باخراج القاعدة والدواعش والاخونجيين
الذين دمروها ونهبوها واهانوا ابناءها
الحل التسامح والتصالح والقبول بالاخرين
والتنازل عن الحزب والقبيلة والمذب والمناطقية
والقبول بالجميع بدون استثناء
ومن خالف شرع الله والدستور الدائم للجمهورية اليمنية
ومد يده للارتزاق من اي دوله على حساب امن واستقرار تعز فهو عدونا جميعا
اكتفي بذلك والله الموفق
اخوكم
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن