آيات الله المتوكل
ليس جديد ولا غريب على أولياء الشيطان،وعبدة الأمريكان قتل الأبرياء والمدافعين عن أرضهم وعرضهم،الجرائم الوحشية لاتُعد والدماء التي سفكوها سالت وأغرقت الأرض،لَكِّنها أنبتت بذلك ثمرة العزّ،الذي عجز الجُبناء والخونة أن ينتزعوها، ولن يكون لهم ذلك مادامت الأرواح الأبيِّة باقية .
قتل الأسرى جريمة وحشية،هم وحوش غدَّارة لا يفهمون إلا في الإجرام والتجبِّر والانجرار وراء أهوائهم النفسيَّة،قلوبهم قاسية أشد من الحِجارة،يحملون من الإسلام اسمه وصفاتِهم أمريكية .
يدَّعون الشرعية،ولا شرعية لهم علينا مهما توهموا ذلك،نهقوا بإعادة الأمل فاحتزُّوا الروؤس وناثروا الأشلاء وكان هذا أملهم المزعوم،يتشدقون بأنهم جاءوا بنهجٍ،ولا نهج لهم إلا ذَلِك الذي اتَبعهُ بني أمية في قتل الأخيار،نهجهم أُموِّي يمثلون بجسد كل زيدٍ تسلح البصيرة وانطلق مجاهدًا،يدوسون على كل حسيني وما عَلِموا أن تلك الأجساد أطهر منهم، سيجرفهم صمودها إلى حيث الهلاك .
عشرةُ أسرى،وبعد هاتين الكلمتين يعجز اللسان أن ينطق والعِبرة تكاد أن تَخنُق،عشرة أسرى قتلوهم دون رحمة أو إنسانية،وهل تُرجى الرحمة ممن آثروا المكاسب الماديِّة،على المبادئ الدينية،مثَّلوا بِهم ووثقوا ذلك،ليثبتوا إجرامهم ويحتسبوه إنجاز،بعد أن مُرِّغت أنافهم بالتراب،وسقطت كرامتهم،لجأوا لأسلوب قتل الأسرى وتعذيبهم؛ الذي يلجأون له كلما كانت خسائرهم فادحة وكانوا عاجزين عن المواجهة،لم يبقَ لهم سبيل وقد فقدوا كل ما ظنُّوا أنهم سيطروا عليه،وقد أخزاهم الله بالهزائم المتتالية .
إن كانت هناك ردود فستأتي من أفواه البنادق وضربات الصواريخ،سيثأر المُجاهد وسترون بأس أشد مما عهدتموه،وإصرار قلوبٌ اشتلعت وستحرق بتلك النيران كل عميل وجبان،عادتكم السفك للدماء وكرامتكم عددٌ من المال،أما الأبطال فكرامتهم من الله الشهادة .
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن