ابتسام أحمد
جريمة إعدام الأسرى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فقد شاهدنا الكثير والكثير من تلك الجرائم التي لو كتبنا مُجلدات ما وسعت لفداحة الإجرام وعظيمه،ولكن هناك سؤال يشغل ذهني،لماذا لا زلنا نرى الكثير يمرون على تلك الجرائم مرور من لا يلتفت وكأن الأمر لا يعنيهم،ألا تنطقون ولو بكلمة إنكم بسكوتكم وتغاضيكم من تجنون على الأمَّة الخزي والخذلان أنتم بسكوتكم تدعمون الباطل وتجنون على أنفسكم الوبال وسوى العذاب
لا أقول لكم تحركوا لدفع الظلم ومقارعة الباطل في الميدان وإنما حركوا حتى ألسنتكم ولتنطقوا بكلمة حق ولكن كيف لكم أن تنطقوا بالحق وأنتم تلبسون أقنعة النفاق وتحملون مشاعر الولاء والفداء للشيطان وأوليائه .
خسئتم ما أحقر ما تتكلمون به وما أعظم ما تتهربون منه،تتكلمون بالمنكر وتجادلون الحق وتتهربون من المعروف وتقاتلون المُحقين.
كل يوم تمر علينا جريمة ومن خلالها تتكشف لنا أقنعة النفاق وتتضح الصورة للمؤمنين من أعدائهم الحقيقيين المندسين بينهم،إذا أردنا أن ننتقم من أولئك المجرمين المجاهرين بإجرامهم يجب علينا أولاً القضاء على أذيالهم الموجودين بين أظهُرنا.
السكوت على الجريمة جُرم يجب أن يُحاسب عليه كل ساكت،ليس المجال مفتوح لأن يقول أحدهم ان الأمر لا يعنيه وإن جريمة إعدام الأسرى لا تخصه،لا بل يجب الوقوف في وجه من ينطق بهذه الكلمات ومحاربته مثله مثل من قام بإعدام الأسرى لأن ذاك الأسير لم يذهب للجبها ويؤسر ويُقتل الا للدفاع عنا جميعاً هذه مسأله يجب أن يفهما الساكتون المنافقون.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن