من هدي العارف بالله السيد محمد يحيى الجنيـد

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ۞ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ۞
صٙدٙقٙ ٱللّٰهُ ٱلعٙظِيِمْ

هذه الآية وغيرها كثير دعوةٌ مفتوحة موجبةٌ للمقاومة دفاعاً عن الوطن ، العرض ، المال ، الدين ، الحرية ،
وهذا ما تنص عليه الآيات المذكورة .

فمعنى ٰ{ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم }

أنهم سُلبوا المال والوطن والحرية ومالهم بذلك ذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله أي أنهم أرادوا إقامة شعائر دينهم .. فمن غُلب علىٰ واحدة من الخصال الخمس المذكورة وجب عليه أن يقاتل في سبيل ذلك وفي شتىٰ المجالات وبأنواع الوسائل ..

وكلاً بحسب قوته ودرايته قال تعالىٰ :

{ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ }

*قوة إيمانية* ، *قوة روحانية* ، *وقوة إقتصادية*، *وقوة علمية*، ( وهي الأهم ) ، *وقوة صفّية وحدوية* ، ثم *القوة العسكرية* .
أن شعباً لا يأكل من زرع أرضه .
ولا يلبس من قطنه .
ولا يتسلح من صنعه .
فهو بلا شك شعب ذابل حقير ومهان فقير يرسف في أغلاله ، ويتمرغ في أوحاله ، لا يثبت عند النزال ، ولا يُرجىٰ له صلاح الحال .

ولا تبنىٰ الحضارات الخالدة ، والمعالم الرائدة ، إلا بالعلم ، والعدل ، والإيمان ، وبالوحدة والعزة تُحمىٰ الأوطان ، وتثبت الأركان ، ويسودُ الأمن والإيمان .

أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ