طفل مترامي الآحلام والأماني
مبعثر الخطوات والمعاني
بعثرا العدوان خطواته، وشتت أحلامه ،وأمنياته
أزهقت والصواريخ التي لم يكن يعرف عنها شيئ إلا آنها بعضاً من الدُمى التي يلعب بها في غرفته،
فحولت الدُمى الصاروخية غرفتةُ إلى سيلاً من الدِماء.
رسمت دماء الطفل سيلاً احمر بين رسومته ، وحمل ذالك الطفل قطعاً من اشلاء اخيه على كشكولة، وأرسلها للعالم.
هل تشعرون أو تحسون بي .. أنا الطفل اليمني، الذي سال دمي وهل لايزال في اوردتكم دِماء كي تحسون بي.. ؟!!
#أخت_شهيد
#حنان_عوضه
#اليوم_العالمي_للطفل
#WorldChildrensDay
#كاتبات_واعلاميات_المسيرة