أخبروهم .

آيات الله المتوكل

لَكم هيَ حقارة،أن تكون المنظمات وهذا العالم حامِلي لإسم الإنسانية وحقوق الإنسان،وهم أساسًا من يَسلِبوا الحقوق،لايحملون إلا اسمًا يتشدقون به،وليس لهم منهُ أي نصيب،يقتلون الإنسانية ثم نسمع نهيقهم عنها.

أخبروهم أن هناك أرواح تُزهق وأجساد يُمثَّلُ بِها وتُحرق،أخبروهم بأن إنسانيتهم المزعومة ليست إلا لنهب الثروات العقلية لِصالحهم،أخبروهم بأن أطفال اليمن يموتون جوعًا،ويقاتلون الأزمات والظروف ليستمرَّوا في التعليم،أخبروهم بأنهم يُمزقون ولانجدهم إلا من تحت الأنقاض،أخبروهم بأن لهم حق العيش كـ باقي أطفال العالم يلعبون ويمرحون ويعيشون بأمان.

أخبروهم بأن أحلامهم تعاظمت ولم يعد الطفل يحلم أن يكون طبيبًا،بل تحرير القدس أصبح حلمٌ بالنسبةِ لهم عظيم،ومع كل هذا يُقتلون هم وأحلامِهم،أخبروهم بأنهم يواجهون الحِصار ويمشون حفاة،فقط لأنهم يقدِّسون تراب وطنهم،أخبروهم أن هناك أطفال يُولدون بشكلٍ مشوّ‌ه،لأن أمهاتِهم استنشقن دُخان الصواريخ المحرَّمة،أخبروهم بأن الحِصار خانق لَكِّننا خنقناه .

أخبروهم بأن هناك آباء أرسلوا أبناءهم ليأخذوا دروس القرآن،فعادوا أشلاءً متناثرة،بحجِّة أنهم قادة،وهم فعلًا قادة،أخبروهم بأن أُمًّا جهَّزت أبناءها ليذهبوا المدرسة،فخطفتهم الصواريخ منها،وكان الدرس في ذلك اليوم “أهو ذنبٌ أن أكون يمني” .

أخبروهم بأن العدوان لايدع صغير أو كبير،ولم يرحم طفلٌ في بطن أُمِّه،أخبروهم بأن طفلٌ قُصفَ وهو حاضِنًا لأمّه،لأنهُ كان يظنُّ أنها ستحميه عندما يأوي إليها كالعادة،فلم يرحمهم العدوان معًا .

أخبروهم بأن ماتحويه سِلال القمامة في الشارع يكون وجبة لبعض الأطفال الذينَ سلب العدوان قوتهم،أخبروهم بأن دموع الأطفال ليست هيِّنة إنها موجعة وقاتلة فأين إنسانيتهم؟!
أخبروهم بأن الطفولة في اليمن،هي العزِّ والحِفاظ الكرامة،وأن العدو هي أمريكا وإسرائيل،أخبروهم بأننا لانُصدِّق كذبهم وتزييفهم وحقوق الإنسان الذي لم نراه يومًا حقًا،وحقوقنا سنستعيدُها بأيدينا.

أخبروهم بأن العدوان بدأ ونحن لانزال في سنّ الطفولة،كبرنا اليوم مِلأُنا القوة والبأس والعزيمة،ثقافتنا قرآنية،سنسحق بها كل نفسٍ صهيونية،نحمل في قلوبنا حباً للوطن وولاءً للدين،وإصرار على مواسلة المسير .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

Published
Categorized as سياسية
أفاتار أقلام حرة

بواسطة أقلام حرة

مقالات .. أخبارية .. ثقافية .. أدبية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ