بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الدكتور عبدالله المنصوري اليمن الكاتب والمحلل السياسي والناشط الحقوقي مسؤول العلاقات الدولية لدول محور المقاومة
في الملتقى.
نحن على علم ان الطائرة العسكرية التي قتلت اكبر قيادي عسكري مقاوم الجنرال العظيم الحاج قاسم سليماني
الذي استطاع هزيمة المشروع الصهيوني الامريكي بالمنطقة
وهز اركانه
اقلق أمن إسرائيل والقواعد الامريكية بالمنطقة
قامت تلك الطائرةمن مطارات قطرية
وهذا ردا للجميل الإيراني
عندما حوصرت إمارة قطر من الإمارات والسعودية لتركيعها ابة الشهامة والكرامة والعزة الإيرانية ذالك ان تخضع قطر لتلك الضغوطات النفسية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية
ارسلت ايران بوارجها لحماية قطر
وفتحت مطاراتها للطيران القطري
وسمحت بأجوائها للاخوة بقطر
لكن النفسيات الحقيرة التي عاشت على إمارة قطر سمحت بضرب اكبر مجاهد من الصف الاول عالمي الوزن
ان يستهدف من قبل الأمريكان جزاء إيران لما فعلت تجاهها من الإحسان
الله قال وماجزاء الإحسان إلا الإحسان
وهؤلاء الساقطين في براميل القمامة والزبالة
ماعد احمرة وجوههم من الموقف الإيراني العظيم تجاه دولة قطر
صدق الله حين قال الأعراب اشد كفرا ونفاق
الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها مواقف يعجز المرء على عدها و حصرها
إيران تقدم خدماتها دون أن تنتظر الشكر من احد لكن ياليت وهؤلاء يحتفظون لها بالجميل والصنيع الطيب
العرب كما توجههم امهم أمريكا وإسرائيل
يتحركون بدون استثناء أو ملل الى متى يستمر ذالك الإنبطاح المهين
اثناء إختلاف السعودية وقطر قام المواطنين السعودين بتطليق القطريات
وتزفيرهن مع اولادهن عبر سفن حملنهن الى قطر
لم نرى ردا قطريا مماثلا أو سعت قطر الى اعتذار من السعوديين حول الإهانه التي منيت بها قطر على مسمع العالم ومراة الجميع
فاي كرامة يتحلي بها القطريين
وقد وصلت الى اعراضهم ولم نرى منهم الدفاع عنها
والى اليوم لم تعتذر قطر للجميل الإيراني
كيف سمحت بضرب الصديق الذي مدى لها يد العون والمساعدة
في اصعب الظروف التي مرت بها قطر
الطيران الذي استهدف الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهم اقلع من الإمارة الإخوانية القطرية معقل القرضاوي الذي جند نفسة لمحاربة إيران الصفوية المجوسية كما يتحامل عنها بتوجهه
لم تقم قطر بتعديل التوجه الإخواني المعادي للجمهورية الإسلامية الإيرانية
حفاظا على الجميل الذي قدمتة
قطر دولة ماتحترم من يحترمها تركع لمن داس كرامتها
جندت الكثيرين لسوريا ودعمت بالمال والرجال
من أجل محاربة التمدد الإيراني وبالأخير
لم يقف الى جانبها سوي تلك الدولة
الي تحمل بطياتها السلام والإسلام والدين والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية للبشرية فهل ياتري باتعتذر قطر للمواقف النبيلة تجاه إيران اولا
قطر والسعودية والإمارات هن بنفس التوجه والسلوك خدام للتوجه الأمريكي الصهيوني بالمنطقة
وادوات قذره يستخدمها العدوا متى شاء وحينما شاء وبدون إستثناء