✒ بشائر المطري
عندما يأتي النصر فهو يأتي كبلسم ليمسح على قلوب شعب مكلوم ،ومظلوم ويدافع عن أحقية العيش بأستقلال دونما تدخلات خارجية ورفضا للوصاية الأمريكية.
خرج المجاهدون إلى الميادين من أجل قرار بلدهم وتحريره من يد العمالة والارتزاق المتمثل في التحالف السعودي الأمريكي، وطهروا أغلبية المناطق اليمنية ووثبتوا في صمودهم وتفانيهم كثبوت جبال عطان ونقم ، وسطروا بطولات عظمى في كل جبهة وموقع ، وآخر ماصدره المقاتل اليمني هو تحرير أغلبية محافظة مأرب من مرتزقةالعدو السعودي رغم الغطاء الجوي المكثف بغاراته، إلا أنهم وفي وقت وجيز طهروا مناطق واسعة هناك وسيطروا على الآلاف من الكيلو مترات من المحافظة، عمليات ربيع النصر مرغت انوف المعتدين في التراب فخسروا خسارة مدوية في كل مكان.
وعاد الجيش من جديد برعاية الله وحفظه لتنفيذ عمليات كبرى واسعة في العمق السعودي، والذي سميت هذه العملية بـ الردع الثامنة، والتي اكدت لنا القوات اليمنية برئاسة العميد يحيى سريع بأنها اصابت هدفها بدقة عالية جدا.
حيث أن الهجمات على العدو كانت متفرقة فمن قصف قاعدة الملك خالد في الرياض بأربع طائرات مسيرة من نوع صماد٣، إلى قصف بعض الأهداف العسكرية في مايسمى بمطار الملك عبدالله الدولي بجدة وتواصل القصف إلى مصافي ارامكو بأربع طائرات مسيرة من نوع صماد٢.
وقصف عسكري سمي بالمهم في مطار ابهى الدولي ،وايضا تم قصف اهداف عسكرية مهمة في مناطق متفرقة في أبها وجيزان ونجران بخمس طائرات مسيرة من نوع قاصف.
ليرجع بذلك الوطن سيادتة ويقصف على المعتدي، ويتعلم العدو درسا لن ينساه في أدبيات الحروب، أن من اعتدى على اليمن فإن رجالها ستعتدي عليه ولكن في مملكته وليس في الارواح البشرية كما يفعل المعتدون….