ابتسام أحمد
صوتهُ يرتفع وينادي ليقول للعالم لماذا أنا؟
لماذا تسلبون ابتسامتي وتجعلونني من حزني أعيش مكلوم، هذا ان لم تسلبوا روحي
لماذا ارى اطفال العالم يعيشون في سعادة وأنا هناك وحيد بلا أبوين او مسكن الا انقاض بيتٍ مهشم على جدرانه دماء أمي وأبي وإخوتي، وعندما أُحلّق بنظراتي الى السماء علي أرى ابتساماتهم تفاجئني طائرات العدوان بصوتها الذي لا أحتمل سماعه وصاروخها الذي يمزقني الى أشلاء لا يُعرف منها شيء،فتحلّق روحي الى السماء ليكون هناك الأمان ولأجتمع انا ومن فرقنا العدوان هناك.
ألا يحق لي أنا طفل اليمن أن أهنأ بجانب أبويّ هنا على الأرض ونعيش في أمنٍ وسلام،أليس في هذا العالم من سيقول لمن عاداني لماذا تزهقون روحه وتبعثرونه الى أشلاء.
لماذا أنا من يوجهون صواريخ بأثمانٍ باهضه فقط للنيل مني،أنا سأقول لكم لماذا انا؟
لأن اجدادي هم من ناصروا خاتم الانبياء وبذلوا أرواحهم في سبيل الله للنيل من أئمة الكفر والنفاق فلقبهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بالانصار وهذا يزعجهم،ولأنني الوحيد في عالم يعمه الصمت من صرخت بأعلى صوتي ضد الظلم والطغيان،ولأنني لا أرضى بالذل والمهانة والاستكبار،ولأنني لازلت متمسك بوصية رسول الله حين قال تركت فيكم ماإن تمسكتم به لن تضلو أبداً كتاب الله وعترتي آل بيتي،فجعلت ثقافتي قرآنية وسرت على خُطى أعلام الهدى من آل بيت النبوة وجعلت من روحي فداءً لإعلى كلمة الله والذود عن المستضعفين،وجهت الي كل الوسائل للنيل مني ولقتلي ومحو أثري،ولكنني عندما اناديكم يامن لا تسمعون ندائي إنا اقول لكم اني أعلم أنه لا جدوى من مناداتكم ولكن ليكون ندائي عذاب عليكم يوم ألقى الله فيقول لكم بأي ذنبٍ قتلت وأنتم تنظرون.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن