✒️ غادة حيدر
لاشي يضاهي مقام الشهاده ونحن في حضرت الشهداء العظماء تعجز الأقلام وتخجل الكلمات وتضيع الأحرف في وصف المشاعر التي تعترينا تجاه من ضحوا بدمائهم الطاهرة الزكية لتحيا أمة ضلت لعقود طويلة من الزمن تعيش حالة التية والضلال حتى غدا الحق باطل والباطل حق وأصبح القوي يأكل الضعيف والشر يطغى على الخير فمن الله علينا بفتية آمنوا بربهم فزادهم هدى فساروا على سيرة الانبياء والرسل والأولياء الصالحين وسلكوا الطريق المستقيم الذي ارتضاه الله للعالمين تاركين وراءهم الحياة وملاذاتها متناسيين راحة نفوسهم وشغفهم على ابنائهم وامهاتهم وابائهم ونسائهم ,آمنوا وهاجروا في سبيل الله من فوقهم سماء تغزر بالمطر أحيانا وبحرارة الشمس الشديدة أحيانا اخرى تصاحبهم الرياح الشديدة والجو القارس والغبار المتطاير القادم إليهم من القفار والفيافي والصحارى غير آبهين بكل هذا بل أشد وانكى من كل هذا ,تركوا بيوتهم ومساكنهم الدافئة وافرشتهم الناعمة وتجاروا مع الله حق التجارة فنعم البيع وربح التجارة ..
من قال انى نحتاج لنتذكر شهداءنا في يوم أو أسبوع ونذكر أهاليهم فشهدائنا هم إحياء فينا وهم الوقود الذي نتزود منه الحياة وهم النور الذي إحياء فينا ظلالات الجاهلين والجاحدين والظالمين ونحن من نسأل الله سبحانة وتعالى أن يجعلنا ممن وفقهم لنيل وسام الجهاد والسير على خطى الشهداء حتى يذكروننا هم بفرحة واستبشار ونحن نخطو خطواتهم ونسير على طريقهم ومنهجهم ,فهم الأحياء الحياة الأبدية الخالدة وحياتهم تشهد عليها السكينة والطمأنينة التي تحظى بها أسرة الشهيد وكانهو حي موجود بينهم….
حظت المراءة اليمنية بشرف التضحية وروح العطاء والفداء والصبر فكانت الدافعه لزوجها وابنها وابيها واخيها لميادين العزة والبطولة غير مبالية بتداعيات الموقف النفسي والعاطفي والمادي الذي ممكن تتعرض له في حال إستشهاد من يعولها أو يقرب لها فكانت نعم المؤمنة الواثقة الواعية المسلمة لتوجيهات وتعليمات الله في كتابة الكريم وهي تعلم أنها بذالك في رعاية ورحمة الله راجية رضاة الذي نهايته الجنة ونعيمها,مستبصرة ومستمدة هذه الثقة والثقافة الجهادية من مصاديق قول الله سبحانة وتعالى (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين)..
اننى بهذة الذكرى العظيمة الذكرى السنوية للشهيد بلاشك لانقصد فيها من قد رحلوا وتنسيناهم طوال العام وجنائهم اليوم بهذة المناسبة اعلا لقدرهم وذكرى لمقاهم وتضحياتهم وإنما اعتبرها من واقع ملموس وواضح للجميع ونحن نزف يوميا الشهيد تلو الشهيد كأنها محطة وحلقة وصل للتعارف بين السابقون واللاحقون ويالها من محطة تتلاقى فيها أرواح وأجساد شهدائنا الطيبة الطاهرة فتكون علامة وأية على اقتراب النصر والفتح المبين….
وفي الختام …. أعاهد الله سبحانة وتعالى واعاهد القائد العلم سيدي ومولاي السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي واعاهد الشهداء اننى على دربهم ماضون ولن نكل أو نمل أو نتراجع حتى نحقق النصر المبين للأمة جمعاء ويعود لدين الإسلام قوته وعزتة وتعود لأمة محمد المستضعفة المضلله قيمتها ومكانتها مهما كلفنا ذالك وحتى نلقى الله ورسوله على المحجة البيضاء.