✒ د. نجيبة مطهر

لاتراهنوا على امريكا
عليكم “بالتعلم من الدرس الأفغاني بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان”.
“إننا نحذر القلة من المرتزقة من الاستمرار في أوهامهم المرفوضة من الشعب اليمني، لأنهم بذلك يضعون أنفسهم في خانة القوى المتآمرة على الشعب اليمني أرضاً وشعباً، وسيتم التعامل معهم على هذا الأساس”.
وعليهم أن يصحوا من غفلتهم، ويتعلموا من الدروس الماثلة أمامهم أن الرهان على القوى الخارجية والاستقواء بالمُحتل على أبناء شعبهم، هو رهان فاشل ولا يجلب إلا الذل والهوان لأصحابه”.
القوات الأمريكية أرسلت تعزيزات ضخمة إلى السعودية للاستمرار في قتل الشعب اليمني لكنها لن تستطيع ان تركع الشعب اليمني
“إن ما راهن عليه بعض اليمنيين من الخونة ومن المرتزقة في الدعم الامريكي كان فاشلاً وما يراهن عليه اليوم بعض اليمنيين سيكون فاشلاً, للأسف لا يعرفون إلاَّ الرهانات الفاشلة حين يستهدفون شعب الايمان و كأنهم لم يتعلموا من كل ما مضى ولم يستفيدوا من كل ما مضى , إن الخونة من المرتزقة من اليمنيين تراهن على الدعم الخارجي وعلى المتغيرات الخارجية وعلى الدعم السياسي الآتي من بعض الدول الغربية أمريكا وأوروبا, نقول لهؤلاء لطالما راهنتم على الدعم الأمريكي ولم يوصلكم الأمريكيون إلا إلى الخيبة والفشل, والآن رهاناتكم هي رهانات فاشلة وكلامكم الذي تتحدثون به سواءً هو كلام الضعيف والعاجز, انتم قبل غيركم تعرفون أن الجيش واللجان الشعبية اليوم هم أقوى وأقوى بكثير مما تتخيلون ومما تتصورون وأقوى من كل الأبعاد, وان كنتم لا تصدقون ؟عليكم أن تراجعوا الحروب السابقة هو الذي يتحدث عن جهاد الحوثين القوية والعظيمة التي أعجزتهم وهزمتهم في الحروب السابقة والتي لم يجد إلى اليوم سبيلاً للوصول إليهم ولهزيمتهم.
نقول لهؤلاء كفى رهانات فاشلة على الأمريكي وعلى الدعم الأمريكي وعلى المتغيرات التي تحصل في المنطقة أو يمكن أن تحصل, لأننا نقول لكم إن المتغيرات التي تحصل في المنطقة ستفضي في نهاية المطاف إلى تحقيق إرادة الشعوب، وإرادة الشعوب الحقيقية هي مقاومة العدوان وهذا هو المعيار, حينما تحدثنا عن كل المتغيرات التي حصلت كنا أمام حقيقة وقلنا للجميع إذا أردتم أن تحددوا معياراً ومقياساً واضحاً اجعلوا هذا المعيار والمقياس هو قوة الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والطيران المسير والنتائج هو المعيار.
ونحن لم نثق يوماً لا بالأمريكي ولا بالتدخل الغربي ولن نثق بهم , التدخلات الأمريكية يجب ان نعرف انه ليس لمصلحة الشعوب ومن يراهن على الامريكي نقول لهم انتم تنتقلون من فشل إلى فشل ومن ضعف إلى ضعف، والجيش واللجان هم اقوياء وسيبقون أقوياء وهو اليوم أقوى من أي وقت مضى بكل الأبعاد العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية،
ومن سار في طريق الضلال عليه أن يحصد نتيجة خياراته الخاطئة .

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ