** في مولد سماحة العشق **

كتبت أشواق مهدي دومان

    هكذا ترسو السفن لتتزوّد بالطاقة بعد رحلات و مواجهات مع أمواج البحار و أغوارها و صخورها ، و هكذا تحتاج أرواحنا المتعبة المرهقة لأن تستوقف الزمن لتحيا لحظات منه  في شواطئ الأمان و مرافئ الطمأنينة  لتتزوّد بالطاقة لكنها  تختلف عن كل طاقات الكون ؛  لأنها طاقة روح ترقى لمراتب العشق !!

إيه و كم تتسع أرواحنا للعشق !
نعم : و فاضت عيناي بدمعات العشق المزكّى بالفخر و الفرح بميلاد أيقونة عشق ملمحه النصر و طينته السّماحة و زاده المجد !
أوغير سماحة العشق أقصد ؟

اليوم و حين صحوت من نومي لم أجد إلّا فرحة تغمرني مع أن طيوف الأحلام لم تتزين بالوردي فأراني طفلة تستيقظ مع أول عصفور في الكون تناشده أن حطّ على كفّ الأشواق و أَلْبِس كفيها جناحيك و خذها معك إلى العلياء ،
و كذا في الحلم لم أحتضن أبي ساحة عشقي المجروح بألم الفقد له و حنين لقاء ،
من لو شعر بأن دموعا جرحتني فزّت روحه ترقبني بل تأتي روحه لتزرني حتّى ترحل دمعاتي عنّي و شقاء ، و كما عوّدني ألّا يرحل إلّا و أنا أبتسم و قد اغترفت روحي من نهر حنانه حتى أزهرت في روحي الأرض القفراء ،،
لكني اليوم صحوت و روحي منتشية مسرورة لا أدري سرّا لسعادتها الغرّاء ،
و ما كانت إلّا لحظات و عرفت سريعا سرّ الفرح اللامسبوق في هذي الروح المترفة بعشق السعداء !!
عرفت اليوم بأن سماحة عشق المجد مولده اليوم فآمنت بأن الأرواح لها عالم أزكى أعلى أسمى أجمل أرقى من أرض محدودة و فضاء ،،
روحي متشبثة قد امتلأت بالعزة و الشرف مع الطهر و زهو الكرماء ،،
يا نصر اللّه : روحي فاض بها عشق سماحتك، و لمولدك الفرحة غامرة أحياها بنقاء و طهارة و زكاء ،
روحي من لم تتزوّد إلّا بالطّهر و لا تعشق غير الشرفاء ،،
يا نصر اللّه : و ثقافة عشقي لسماحتكم ما كانت صدفة أو فلسفة شعواء ،،
روحي حصن مانع ممنوع عن كلّ الغرباء ،
روحي تعشقك سماحة نصر اللّه عشقا قدسيا دون رياء ،،
يا رمحا قذف اللّه به وجه الظّلّام و كل الأعداء
يا صادق وعدك .. يا من زلزل وعده كيد و أفئدة الضالين مع المغضوب عليهم و العملاء ،،
يا نصر اللّه : و يرعبهم صوتك .. نبرك ..حتّى حركة إصبعك يا ابن رسول اللّه يا ابن الزهراء ،،

إيه سماحة العشق المقدّس ، و أقسم إن روحي تزغرد في يوم مولدك كرامة و قدسية تليق بمقام وعدك الصادق و نصرك المبين في 2006 و قد انتصرت قبلا لكنه التاريخ قد حفر حروف اسمك في وجداني منذ ال2006 ، و من هناك لم و لن تغادرك روحي حتى ألتقيك في الفردوس الأعلى برفقة الرسول الأعظم و آله و العظماء ،،
سيدي سماحة العشق و في يوم مولدك الشريف ما اسطاعت حروفي ترتيب نفسها أمامك ، فاعذرها لو لم تفي بقدرك أو هيبتك فهي المرتبكة الخجلى حين تخاطب روحي روحك لتقول لك بكل صدق و طهر و سمو و بلهجتك : منحبك، و تنشد مع وقع انتصارات رجال اللّه في اليمن : نحنا معك ،
نعم : نحن معك ولك و منك و فيك و أنت لنا و فينا امتلاء الروح بمحبتك محبة نقية صفية مطهرة ،
سماحة العشق و أنت لنا الجمال المتجدد ، و أنت لنا ترف العنفوان.ّ..و أنت لنا ميلاد الكرامة و العزة و الكبرياء ،
و هنا : كم أشكر و كم أحيي و أصلي و أسلم على من أطلق عليك سماحة العشق .. هذا الفيض الهائل من الحب و الود الذي لو امتزج بماء البحر لأحاله عذبا سلسبيلا و لو انساب عليه لفاض و غطى وجه الكرة الارضية و طهرها من دنس المستكبرين ،
سيدي يا نصر اللّه : صدّقني لو أخبرت عنك و عن سيّدي عبدالملك ، و قلت إني لم أفتتن بسواه أبي في عمري لكنّي اليوم أفتتن بكما فتنة قد حلّت محمودة .. قد قتلت فينا شعور الضعف و الهزيمة و عدنا الأقوى ،
يا نصر اللّه : أيا ساكنا سويداء القلب ، و في مولدك أبارك لك قائلة : عمري بل لك روحي ( لو تقبلها ) فداء ،
يا نصر الله : و لروحك كل سعادات الكون عدد زخّات الأمطار من علياء سماء ،،

     أشواق مهدي دومان
أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ