✍️بتول عرندس

يا سيد الجهادِ و النضالِ ، عجباً كيفُ أعجزُ أن أخط اليكِ رسائلي !!

ماذا أقولُ ، أي الصفاتِ تفيك ، و أي لقبٍ يحويك ، يا نور الوحي ، امتداد النبوةِ و سفينة الامامة .
أيها القادم من ارضِ عامل ، من قداسةِ الجنوب .

أنت سيدي ثورةُ الحسين ، و عنفوان كربلاء ، أنت حكمةُ لقمان و حبُ عيسى ، أنت اﻷمل و الانتظار .

سيدي ، يا عبقَ الجهادِ و راية النصر ، ألتمسُ من حضرةِ عمامتك العذر و السماح ، يا حفيد محمد ، فماذا لو لم تكن فينا ؟!

يا حفيد الزهراء ، و حامي زينب ، يا قَدسّ التنزيلِ و قُدس الكلامِ و فصل الخطابِ و صدى الجهاد .
رسائلي لا تنتهي يا أمين القلوبِ و كُنه الانتصارات ، عجزوا و سيعجزون ان ينالوا من حضرةِ نعليك .
عجزوا و ماتوا غيضاً ، هم حثالةُ العصرِ و مرتزقةُ الغيّ ،

لا محل لهم في زمن العظماء .
انت يا سيدي كلُ اﻷمل و كلُ الانتظار ، ستبقى شعلةُ النصرِ و رايةُ الفتحِ و مدادُ الشهادة . كل عام وانت سيد الحب

امضِ و قاومْ ، و وراءك نحن ، لا نخشَ أحد ، و لم نخشَّ ، لن نتراجع عن مسيرة اﻷنبياء و نهج العظماء .

امضِ فلك ساحاتُ النزال ، و معاركُ البطولة ، و لهم لا شيء سيحكيه الزمانُ سوى نذالتهم و حماقتهم ، و هزائم تلحقهم

٦٢ عام من الحب سيدي

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ