امريكا تدشن احتفالاتها بيوم الطفل العالمي بقتل الطفل اليمني باحشاء امه بحيس

✍️محمد النوعة

هاهي إنسانية امريكا وقوى الاستكبار العالمي وهيئات المجتمع الاممي (مجلس الامن والامم المتحدة والمنظمات والشعوب الانسانية وتحالفاتها العدوانية الاجرامية الارهابية )تدشن احتفالاتها بيوم الطفل العالمي بقتل الطفل اليمني بأحشاء أمه بحيس .

عقود عدة وقوى الاستكبار العالمي والهيئات والمنظمات الدولية الحقوقية والانسانية تخدع الشعوب الانسانية بشعارات زائفة وبمسميات متعددة ورسمت لنفسها صورة انسانية زائفة من خلال عقد الاتفاقيات وابرام المعاهدات وسن التشريعات والقوانين التي تعنى بكل الجوانب الانسانية الحقوقية والانسانية والتي شملت الكثير والكثير من المسميات الانسانية لتثبت للشعوب الانسانية اهتمامها بذلك لكسب ثقة الشعوب الانسانية لتكسبها الشرعية في تمثيل الشعوب الانسانية بالعالم كونها الاحرص على حماية الحقوق وكل مايتعلق بالسلامة و الحياة الكريمة والامن والاستقرار للشعوب الانسانية
عملت قوى الاستكبار والاحتلال وادواتها الهيئات والمنظمات الدولية المتعددة المسميات التي حملت كلا منها قضية انسانية تدافع عنها وممثلة عنها واختارت لنفسها يوما من ايام السنة ليكون لها عيدا عالميا تحتفل فيه والشعوب الانسانية كـ ( اليوم العالمي للمرأة والعمال ،والام ،والحب والمعلم ، والصحة والذي يعد يوم الطفل العالمي
احد ابرز المسميات المفرغة من المحتوى التي حملتها المنظمات الدولية ونصبت نفسها ممثلة ومدافعة وحامية عن حقوق الاطفال وتوفير الامن والسلام والاستقرار والحياة المعيشية الكريمة الضامنة لتوفير الغذاء والدواء والمستلزمات التعليمية وحق الرعاية والسكن لأطفال العالم سواء كان ذلك في وقت السلم او الحرب وتحيدهم عن كل الصراعات والحروب سواء الاهلية داخل كل دولة او الحروب الدولية بين دولة او دول وغيرها.
وهي الحقوق المنصوص عليها بالقوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي اوكلت للامم المتحدة والمنظمات الخاصة الضامنة لتنفيذ وحماية كل محتويات نصوص القوانين والمواثيق الدولية التي تعنى بحقوق حماية ورعاية الطفل.
وهذه المفاهيم التي عملت قوى الاستكبار وعبر الهيئات والمنظمات الدولية لعقود ترسيخها في وعي ووجدان الشعوب الانسانية .
فتلك الصورة الانسانية التي رسمتها قوى الاستكبار لنفسها التي انكشف زيفها وظهر قبح وجهها الاجرامي الارهابي الحقيقي من خلال ما ارتكبته من جرائم بشعة بحق ألاف من اطفال اليمن سواء كانوا اطفالا في احشاء الامهات ام اطفالا في حضنات المستشفيات ام اطفال رضع نيام بالمنازل ام اطفالا يتخطون المشي بازقة الحارات ام اطفالا بطرقات او ساحات او قاعات فصول المدارس او داخل المساجد او الاسواق او صالات العزاء او الافراح جميعهم كانوا هدفا اساسيا لصواريخ وقنابل وقذائف طائرات ومدافع ودبابات وبوارج قوى الاستكبار (امريكا وإسرائيل وبريطانيا ..)ودول تحالف العدوان .

ومن نجوا من الاطفال من استهداف صواريخ وقنابل طيران العدوان قتلته امريكا واسرائيل وبريطانيا ودول تحالف العدوان بالحصار المطبق على الشعب اليمني منذ سبع سنوات .

سبع سنوات واطفال اليمن لم ترَ من انسانية قوى الاستكبار والعدوان سوى الاجرام والارهاب والظلم والطغيان ولم ي
تر من الهيئات والمنظمات الدولية والشعوب الانسانية سوى الصمت وتبيض قوائم الامم المتحدة السوداء لحماية مجرمي الحرب دول تحالف العدوان وإعفائهم من مسؤولية قتلهم اطفال اليمن والتي تعد جرائم حرب ضد الانسانية..
فلم يعد لانظمة وحكومات واحزاب سياسية ومثقفين وحقوقين وشعوب الدول بالعالم عذرا ان تستمر بالتزام الصمت حيال ما ترتكبه قوى الاستكبار ودول تحالف العدوان ومرتزقتهم من جرائم بحق اطفال الشعب اليمني ، وعليها ان تتحمل مسؤوليتها الاخلاقية والانسانية وتبذل كل الجهود واتخاذ كل الوسائل
والطرق والضغط على امريكا والقوى الاستكبارية ودول تحالف العدوان بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي على اليمن ومناصرته انتصارا للانسانية وإن لم تفعل فهي شريك اساسي مع قوى الاستكبار والعدوان من سيلعنهم الاطفال والانسانية ويلعنهم التاريخ .

امريكا تقتل اطفال اليمن باحشاء الامهات .

الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء

ملتقى الكتاب العرب والاحرار

الاتحاد العربي للاعلام الإلكتروني

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ