جريمة لاتغتفر في محافظة الحديدة ولاحياة لمن تنادي

✒ قادري عبدالله عبدالرحمن صروان
محافظة _الحديده

دموعُ تسبقُ الحروف وحروفُ حيرى  مماحصل لأسرة احمد أحمد رشيد ..  جريمة تتقطع لهاشرايينُ القلوب ، حقد ، ظلم ، تجبر ، تواطؤ وتهاون  بدماء أبناء تهامة الذين أصبحت منازلهم مستباحة وأرواحهم تزهق أمام الملأ وممتلكاتهم تغتصب من قبل أولائك المتنفذين الذين يستهدفون الجبهة الداخلية ، إنهم خلايا نائمة تنفذ أجندة العدوان ، ومايحز في النفس أنهم مازالوا طلقاء لم تطالهم يد القانون .

اثنا عشر يوماً مضت على جريمة قتل علي أحمد رشيد وجرح شقيقيه في جريمة بشعة ارتكبها المدعو علي الحذيقي وعصابته ولم يتم القبض على الجناة مع أن الجاني لم يغادر محافظة الحديدة ، يتجول ويسرح ويمرح ويتواصل مع عمال مزرعته وكأنه يقول للجهات الأمنية “أنا فوق القانون”.

لقد عجزت الكلمات عن وصفِ تلك الجريمة البشعة التي ارتكبها قاتل متنفذ بحق أسرة احمد احمد رشيد أحد أبناء تهامة وأشرافها والذي تم إستباحة منزله صبيحة يوم الأربعاء الموافق 16 ربيع آخر وقتل أحد أبنائه وجرح أثنين آخرين حالتهم خطرة .

متى يتحقق العدل ويتم القبض على الجناة ام أن قوة النفوذ فوق القانون ودماء المستضعفين اصبحت رخيصة إلى هذا الحد ؟

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ