الأحتفال بذكرى الثلاثين من نوفمبر وخروج اخر جندي بريطاني من ارض اليمن
من قبل الخاين الدنبوع واذناب السعودية والأمارات يتنافض مع مواقفهم اليوم كخونة وعملاء ومرتزقه وماجورين تسيرهم ادوات بريطانيا وامريكا في المنطقة لهدم وتخريب كل ماهو مبني ومعمور وقتل النساء والاطفال والقيام باختطاف الشرفاء الوطنين الاحرار والزج بهم في السجون والمعتقلات السرية وحرمان اهلهم واقاربهم من زيارتهم كل تلك الافعال التي يجرمها الشرع والقانون لم ترتكبها بريطانيا اثناء استعمارها لأرض الجنوب وكانت ارحم بابناء الجنوب من ظلم واستبداد الدنبوع والزبيدي وهاني بن بريك وعلي محسن وطارق عفاش وادواتهم.
ونصيحتي لجميع ثوار واحرار الجنوب ان يتدارسوا فيما بينهم تاريخ الثوار والشهداء الأحرار وتضحياتهم وعلى راسهم الشهيد البطل لبوزه الذي اعلن الثورة على الانجليز من جبل ردفان ليستلهموا من تاريخ نظالهم العبر والدروس ومواصلة المشوار التحرري من اذناب بريطانيا وامريكا والتخلص من القتله والسجانين وبايعي العرض والارض وتصحيح مسار الثورة وتفعيل جبهات التحرر من حكم الخونة وتجار الحروب حتى تسود العداله والمساوة جميع ابناء اليمن في شماله والجنوب وبما يحفظ لكل مواطن يمني كرامته وانسانيته وحقوقه المشروعة بدون انتقاص عاش ابناء الشعب اليمني اعزاء احرار وليخسى جميع الخونة والعملا والمرتزقة وتجار الحروب
وما النصر الا من الله القوي العزيز الجبار العظيم الواحد القهار .
اكتفي بذلك والله الموفق
القاضي عبدالكريم الشرعي

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.